الخميس، 29 ديسمبر 2016

أنت القلب == همسات الليل للشاعر/ حسن عبد المنعم رفاعي

أنت القلب
======
أنت القلب الذي يتسلل منه
حب الوجد
وتربع في بؤرة الحنين
وجدت معك صدق العهود
صدق نبراتك وهبتني الأمل البعيد
عبق كلماتك منحتني الحياة من جديد
مخاوفي تلاشت وأصبحت قدري العنيد
أمطر وجهك بدموعي لأغتسل
همساتك الحانية تهدئ من روعي
يا من استباح مشاعري
وأهدر روحي ودمى
لتكن أنت القريب البعيد
ولن يكون بعدك عشقا جديدا
يا عشق الحاضر والماضي
========================
همسات الليل للشاعر/ حسن عبد المنعم رفاعي

وتين يسري.. بقلم رنا عثمان كنفاني..سوريا



وتين يسري.. 
بأنجم الليل... 
ملتقاه يجري.. 
لسكون الليل.. 
ودروب نجواه ...
ترسم حروف الصدى ... 
آلاف النجوم.. . 
حشوده الصفاء..
ينتفي مآبه بطيف..
مسمر لحروف الوجد
تحلقم الثغور..
بألحان نهج الروح...
تلك الكلمات.. 
ترصع أجواء المساء..
بحلم مأثور الهذيان...
لمدار الشوق وهج..
واللوعة عصف أليم.. 
يرمم آهات الصمت.. 
بارتحال يحوم ليفنى.. 
و الوصال هديره عنين صمت.. .. 
سال لمداد المنفى.. 
اندثر لحن الدجى انشودة.. 
تعزف للعزول أشواقه.. 
أوحى .. 
للنجم أضواء لقاءه .. 
ومطالع الهلال جواه.. 
..غدق يجري بما ألقاه .. 
روح تتأمل نجواه.. 
بقلم رنا عثمان كنفاني..سوريا

" سر العشق " بقلمي : أحمد بنادي

" سر العشق "
" وفيه ؟؟؟ "

لا عشق ؟؟؟
إلا !!!
بقلب سليم
من كل العيوب
ومن الكبر
والغرور
يبرأ
إلى اللقاء
بمن يعشق ؟؟؟
يثوق
ويتشوق
وللهمم
يستنهض
بأعذب !!!
القول
بالهمس
وبالجهر
منفرد
أو قرين
لما !!!
يبوح
لا بلسان
سليط
للرقاب
يذبح
فمن ؟؟؟
يخامره
أدنى قسط
من الريب
ويشك
فللنفس
لا يكلف
من العناء
فيما ؟؟؟
لا يفقه
من علم !!!
أسرار
قلوب النساء
النواعم
لما !!!
تمتلئ
بالإحساس
والشعور
الرهيف
وتفيض
وكيف ؟؟؟
لها يتلقف
ويقبض
لما !!!
تمن
بالكرم
والجود
والعطاء
بلا مقابل
وبكل سخاء

بقلمي : أحمد بنادي

الأربعاء، 28 ديسمبر 2016

لا تدعي اليتم== فيصل عبد منصور المسعودي



لا تدعي اليتم

-------------
أخبروها 
أنا من لي
وهي من لها 
وكفى
لا تأ ذوا مسمعها
لا تسألوا 
لأني أعرفها
القلب 
قلب طفل رقيق
يبكي 
أن لم يجد أمه
فكيف 
وأنا له ألأم وألأبا
دمت لي
ودمت لك أنا
أماً 
أباً
أخاً 
صديقاً
حبيباً
لاتدعي اليتم 
لا أزال لك كل 
ما ترغبي
من ألأن فصاعداً
وكل يوم 
حبيبتي
بقلمي 
 فيصل عبد منصور المسعودي

«زي النهارده».. وفاة الشاعر الألماني ريلكه 29 ديسمبر 1926 يكتبها الاستاذ مجدي الروميسي


«زي النهارده».. وفاة الشاعر الألماني ريلكه 29 ديسمبر 1926
كان الشاعر الألماني «ريلكه» أو راينر ماريا ريلكه أحد كبار شعراء القرن العشرين، وكان قد لجأ في السنوات الأربع الأخيرة من عمره لكتابة قصائده باللغة الفرنسية.
وكان آخر ما كتب قبل رحيله عن عالمنا «زي النهارده » في٢٩ ديسمبر ١٩٢٦م عن خمسين عاماً، غير أن المتابعين والنقاد حول العالم قد أجمعوا على أن أعماله بالألمانية قد فاقت في روعتها وعظمتها ما كتبه بالفرنسية، وبخاصة في عملين من أعماله التي كتبها بالألمانية وبالأخص «مراثي دوينو» و«سونيتات إلى أورفيوس» وقد أنجزهما في عام ١٩٢٢م بعد معاناة شعرية طويلة امتدت لعشر سنوات انقطع خلالها تماماً عن الكتابة وغرق في حالة من الصمت العميق فكان هذان العملان تتويجاً لتجربة شعرية فريدة، واستطاع أن يرقي بهما إلى ذروة من الكمال الشعري التي لم يحققها الشعراء منذ «هولدرلين».
وبخاصة دواوين ريلكه «كتاب الصور» و«كتاب الساعات» و«جناز» و«قصائد جديدة»، ولذلك يري النقاد الراصدون لمسيرته أن كتابته للفرنسية كانت أشبه بهوي زائل،وقالوا إن النصوص الفرنسية التي كتبها في السنوات الأربع الأخيرة كانت بمثابة تجريب شعري ونزوة شعرية.
يذكر أن هذه الأعمال حينما صدرت بالفرنسية قد أثارت امتعاض الكثير من الألمان حتي إن القوميين الألمان اعتبروها خيانة للغة الأم، كما لم يتحمس لها الفرنسيون، وأخيراً فإن ريلكه يعتبر من أبرز الشعراء الألمان، وأكثرهم تعبيراً عن نوازع الإنسان وتناقضاته الداخلية، وبحث الإنسان عن خلاص عبر الحب والشعر والاندماج في روح العالم.

«زي النهارده».. وفاة اللغوي والشاعر والناقد إبراهيم اليازجي 29 ديسمبر 1906 يكتبها الأستاذ مجدي الروميسي





«زي النهارده».. وفاة اللغوي والشاعر والناقد إبراهيم اليازجي 29 ديسمبر 1906



إبراهيم اليازجي لغوى وناقد وأديب لبنانى واسمه كاملا إبراهيم ناصيف عبدالله ناصيف جنبلاط، وهو مولود في ٢ مارس ١٨٤٧ ببيروت في بيت علم، فأبوه هو الشاعر اللبنانى المعروف ناصيف اليازجى من كبار الأدباء في عصره، وتعلم إبراهيم على يده مبادئ اللغة ثم انطلق في تثقيف نفسه وكتب الشعر شابا صغيرا، ثم انكب على دراسة الفقه الحنفى على يد أحد مشاهير الأئمة.


وعمل على إحياء القومية العربية، وفى ١٨٧٢ قام بتحرير جريدة (النجاح) وكتب فيها وحقق شهرة كبيرة، وعندما أراد الآباء اليسوعيون ترجمة الكتاب المقدس استعانوا به، وكان قد تعمق في دراسة العبرية والسريانية واستغرق في ترجمته تسع سنوات، وبعدها انصرف إلى تدريس اللغة العربية وآدابها في المدرسة البطريركية للروم الكاثوليك ببيروت وقدم شرحا لديوان المتنبى ونسبه لأبيه الذي كان قد بدأه ولم يتمه.

وفى ١٨٨٤ شارك في إصدار مجلة (الطبيب) ونشر فيها كتاباته وترجماته، ولما لم يجد لأفكاره الحرة مجالاً في لبنان هاجر لمصر حيث المزيد من الحرية، وفى ١٨٩٧ أصدر مجلة (البيان) ثم احتجبت وفى ١٨٩٨ أنشأ مجلة (الضياء) التي استمر إصدارها ثمانية أعوام إلى أن توفى بالقاهرة «زي النهارده » في ٢٩ ديسمبر ١٩٠٦ ثم نقل رفاته إلى بيروت في مقبرة الروم الكاثوليك، وقد وصفه عبده وازن في الاحتفال بمئويته قائلا: «إنه كان في طليعة الحركة التجديدية لإحياء العربية بعدما أصابها من تراجع وركاكة وضعف فجعلها تناسب العصر»، ومن مؤلفاته «تحفة الرائد وشرعة الوارد في المترادف والمتوارد»، وديوانه «العقد».

لم تكن سوى مناسبة عيد ميلاد. ..بقلم القاص عصام العمله



لم تكن سوى مناسبة عيد ميلاد. ..
لصديقة من الفتيات
شاركة بها مع ثلة من الاصحاب....
احضرت معي وردة جميلة مغلفة بعناية...
لم يكن يروق لي شيئ حينها 
سوى المشاركة من باب الواجب والاحترام
جلسنا نتبادل الحديث والضحكات مع الاصدقاء
حتى اتتني لمن لها هذا الحفل...
واعطتني الوردة المغلفه التي احضرتها لها
مكتوب عليها كلمة واحدة فقط ...
وهي......... الاعتراف....
أحبك............
لا اخفيكم مشاعري ...للحظة الاولى...
بقبت صامتا ...لم اتفوه بحرف...
ذهلت من الموقف..
بدأت أتمتم بعفوية دون إدراك...تلعثمت...
بدأت احاسيسي ومشاعري تتبادل 
كأنها توقد نارا بين أضلعي..
ايقنت لحظتها اني وقعت في غرامها...
واني بدأت استنشق عبير احساسها
وان لا ملاذ لي من التهرب..
من هذا الشعور اللطيف...
كل هذا وهي تنظر إلي ...منتظرت الرد..
متردد انا..خجل انا ...نبضات قلبي تفضحني
ماذا افعل....
اقتربت مني .. واصبحنا متقابلين..
فإستسلمت...
وبدأت مشاعري تفيض ودا وترسم بسما
حتى اصبحنا طائرين حبا...
لم اكن اعلم اني بوردة اهديتها
اياها اعشقو
بقلم القاص عصام العمله