الأحد، 25 سبتمبر 2016

أخطأتُ أنْ صارحتُهُ. بقلمي المتواضع /عمرو محمد

أخطأتُ أنْ صارحتُهُ...لكنهُ منْ قدْ طلبْ
وعلمتُ قبلَ صراحتي...أنّ النهاية َتقتربْ
قدْ أستطيعْ خداعَهُ...قدْ أطلقُ اليومَ الكذبْ
لكنَّ شيئاً كفني...والعقلُ حقاً قدْ ذهبْ
والقلبُ أمسى قائدا...قاومتُهُ لكنْ غلبْ
يا منْ لحسن صفاتِهِ...قلبي إليهِ قدِ انجذبْ
لا ليسَ ذنبكَ أنهُ...من نهر خمركَ قدْ شربْ
فاعتادَ أنْ يأتي بهِ...كي يرتوي قلبٌ تعبْ
وأتيتُ يومَ صدقتكَ...فرأيتُ حالكَ ينقلبْ
فمنعتني منْ خمركَ...وسقيتني منكَ اللهبْ
بلْ إنني أشعلته...وجمعتَ لي أنتَ الحطبْ
وحفظتُ بعضَ خموركَ...في جوفِ قلبٍ منثقبْ
سافرتُ وحدي راجعاً...لكنَّ خمرَكَ ينسكبْ
نصفُ السبيل قطعته...لكنَّ خمرك قدْ نضبْ
ماذا سأفعلُ بعدَها؟...لا أشتهي أنْ أنسحبْ
وإذا أتيتكَ عائداً...ماذا فؤادي سيكتسبْ؟
ستواري خمرك ساخراً...وتذلُّ قلباً مغتربْ
الآنَ أرضى حكمكَ...أني أعاني بعدَ حربْ
ومشوشٌ متذبذبٌ...قدْ نالَ مني كلُّ عيبْ
وملكتَ كل الطيبة.. فوهبتني منكَ الغضبْ
شكراً علامَ وهبتني...ربي يجازي من وهبْ
بقلمي المتواضع /عمرو محمد

مات الضمير بفلم د. رامز عيد



مات الضمير
شبعنا ألم و عذاب و مبايعة انسان
ولاد الارض والعز لأجلها ماتوا
مات الضمير الحي واستشهد الوجدان
صرنا يتامى طفال ل بترابها باتوا
دفنا الفرح والمجد بمدفن الاوطان 
حكام باعوا الناس بجيوبها فاتوا
سرقوا خمير العيش والفرن والفران
باعوا الوفا بالدَين و المعجن بذاتو
امّات تبكي روح و الابن جيعان
مشرّد يتم القوت و الفزع حاطو
لا عاد بيتو الو ولا دفوة الاحضان 
ضايع مرير العيش بردان جواتو
ياعقول يكفي جمود والقلب صوان
اخسرنا الارض والناس يبسان بنباتو
صوت العويل جنون بعقولنا رنان
عودوا لضمير الخير وبالوعي تعاطوا
رامز عيد 
٢٥/٠٩/٢٠١٦

شرذمة حروف- الشاعر عيسى حداد رحلة العمر




شرذمة حروف
تائة قصيدتي علي
على الدروب ضائعة
لا املك لك صفحة تحضنها
ولا حقيبة تجمعها وتحتويها
حروفها مصائد السنين
نقاطها رصاص الايام الصدء
يشتهيها الجوع البطون
ويرغبها العطش
تنبذها الحرية العمى
وتعشقها السجون
ان لم تتحرر ستصبح امة ملعونة
تهوى القيود بالاعناق
وطنها يرضخ تحت السيطرة
وعنوان كتابه اسير
شعوبه نعاس
يتملقون السهر لصيد الغربان
والنسور تنهش لحومهم
يذهبون بانفسهم للمراعي
واغنامهم ارواحهم الضحايا
يذبحون ولا اسف
دونهم التذبل من تحت لتحت
اوطى من حافة الرصيف يداسون
سرقوا الغيهب وادعوا التحرير
وقالوا غدا احتفال الانتكاسه
ردوا الخيبات الى حجورهم
وامتلأت جيبوهم مكرا
اغتسلوا المر بعيونهم
وتذوقوه عصير الخنع
اطفالهم استحموا بدمائهم
وصباياهم اغتصوهن الغرب
وهم على كراسي الاصنام اصنام
يلذعهم الف حرام وحرام
يستهون ان يبقوا بالزرائب نيام اغنام
حاولت ان اجمل الحروف
رفضت الالتمام 
وقادت ثورتها بنفسها
وعانقت بعثرة الوصف وعثرتني
لم اسيطر عليها 
اعلنت علي التمرد الجامح
وقالت انا غضب قاهر
انا موج هادر
اناعصف لعاصفة النكران
ولدتكم ابنائي لا لتذلوا
انا الحروف التي اشتهاها الغير ملك
لا تستحقون لملمتي من جديد
فازمنة سقوطكم كثرت علي
لم اعد احتملها
لا هي ولا غفواتكم
فان لي ارث ينهض من السقوط
كلما انتفضته ريح العروبة الاصلية
وانتم لستم بعرب
انتم الان داء جرب
اذهبوا ولا تعدوني بامراضكم
ستتلفون ميراثي
لا تشرفوني
سادع الريح الهوجاء تلملمني
لازمنة الاطفال من ثورات النهوض.........

الشاعر

عيسى حداد
رحلة العمر

الجمعة، 23 سبتمبر 2016

قصيدة وشاعر| «لي قارِبٌ في البَحْرِ» يكتبها الأديب مجدي الروميسي

قصيدة وشاعر| «لي قارِبٌ في البَحْرِ» لمريد الب
طالما تهدي لنا فلسطين أدباء أو شعراء تذرع في قلوبهم معنى أعمق للإنسانية، فلا يدافعون عن وطنهم المحتل فقط، بل عن كل إنسان ظلم وسلب حقه، فالشاعر الكبير مريد البرغوثي يأخذنا بكتاباته لعالم آخر، في لغة مادية ملموسة، عن الوطنية.

ولد البرغوثي في قرية دير غسانة قرب رام الله بالضفة الغربية عام 1944، وجاء مصر ليلتحق بجامعة القاهرة عام 1963، وتخرج في قسم اللغة الإنجليزية عام 1967، وهو العام الذي اُحتلت فيه الضفة الغربية، فقال في كتابه “رأيت رام الله” : “نجحت في الحصول على شهادة تخرّجي وفشلتُ في العثور على حائط أعلِّق عليه شهادتي”.
تزوج من الروائية المصرية الراحلة رضوى عاشور، أستاذ الأدب الإنجليزي بجامعة عين شمس، ولهما ولد واحد هو الشاعر والأكاديمي تميم البرغوثي، وتعد قصيدة “لي قارب في البحر” من عيون الشعر العربي.
لي قارِبٌ في البَحْرِ روحي أبْحَرَتْ مَعَه
كَفّايَ مجذافاهُ والعينان قِنديلاه
والأضلاعُ أضْلُعُه
لا النَّجْمُ لاح لمُبحِريه
ولا بدا لنواظرِ الأحبابِ مَطْلَعُه
تَتَدافعُ الأمواجُ ضدَّ مَسارِه
وأنا بنبضِ القَلْبِ أدفَعُه
كم مِن فتىً مُسْتَصْوِبٍ إبحارَهُ غَرَقا
لو أدرك التيّارُ بعضَ خِصالِه
ما كان يَصْرَعُه
وصَبَيَّةٍ هَتَكَتْ قميصَ الريح عازِمة
عزماً يَعُمُّ على بِلادٍ لو تُوَزِّعُه
دَمُها يكادُ يُعاتِبُ الأسماكَ مُرْتَعِشا
ونِداؤها لو أصْغَتِ الأفْلاكُ لَيْلا
سوف تَسْمَعُه
والاستغاثةُ لم تَصِلْ لمُغيثِها
إنْ ضاعَ غَوْثُ المستغيث
فما له شيءٌ يُضَيِّعُه
لي قاربٌ في البحر
لو عَدَّ العِدى رُبّانُهُ لَتَحَيَّرا
إن رَدَّ مَوْتاً ظاهِرا
ما رَدَّ مَوْتاً مُضْمَرا
وعدٌ تَهَشَّمَ قبل أن يَعِدَ المدائنَ والقرى
يتثاءَبُ التاريخُ في هذي البلاد
كأنه مَلَّ الحكايةَ كلَّها
مَلَّ الدَّمَ المسكوبَ من جيلٍ لآخر
والرجوعَ القهقرى
هل كل هذا الموت يخلو من قيامة؟
وهل المُرَجّى ضاع
ضيعةَ خاتمٍ في التُّرْبِ،
أم إنّا ستُرشِدُنا عَلامَة؟
وهل المُسافِرُ مَلَّ أخطارَ الطريق
أم إنهُ مَلَّ السَّلامَة؟
لي قارِبٌ فيه النبيُّ وفيه شيطانٌ رجيم
فيه المعذَّب والمعذِّب والنعيم مع الجحيم
مع كاشف الطرقات والأعمى وأفذاذٌ وأُمِّيّونَ،
مبتكرو مَخارِجَ، موقدو أملٍ ومرتكبو مباهجَ،
ظالم فظٌّ ومظلومٌ حليم
لي قارب فيه الشجِيُّ مع الخَلِيِّ، مع المُخَرَّب
والعَفيِّ، مع الأغاني والضجيج المدفعيِّ،
مع الصبايا في الحذاء العسكريِّ،
مع المُقَدِّمِ روحَه
والصَّيْرَفِيِّ، مع الغَريرِ مع الحكيم
لي قارب فيه الرصاص
وفيه ملاحون مصطرعونَ،
فوقهمُ النجومُ كأنها موتى،
وحولهم الرفاقُ الميّتون كما النجوم
يا أيها الماء انتبه
هذا هلاكٌ كالهلاك
هل أُنْهِكَ الضِّدُّ النبيلُ فصار مَهزوماً نبيلا؟
أم غيَّر الماشي السبيلَ أم إنه ضلَّ السبيلا؟
أنا لا سرير يدوم لي
لا سقف يألفني طويلا
أما الأحبة لست ألمسهم،
وإن قالوا ”الإقامةَ” قلت بل قصدوا ”الرحيلا”
ويجيء بالأخبار راويها
فأفزع قبل أن أصغي له أو أن يقولا
تلد الحواملُ ثم تدفِنُ،
ثم تشهق فرحةً بوليدها
وتعود تدفنُ، ثم تُدْمِنُ حُزْنَها
جيلا فجيلا
وأكاد أسمع دمع جدّاتٍ فقدن الصبر
يهمس مرهَقاً:
”صبراً جميلا”
وأنا محاولةُ البقاء
وكل ما حولي يحاول أن أزولا
الوقت ذو نابَيْنِ يكمُنُ لي
وأهلي يهدمون يدِي،
أُضيفُ: يدايَ أَهْمَلَتا كثيراً أو قليلا
وطني سَماحَكَ لم أَصِلْ في موعدي
الموتُ أخَّرَني قليلا
أنا من سيبني يأسَهُ بعناية
ويقيم فيه مُحَصَّناً ضد الغبار الحلو،
ضد الإبتهاج المُرِّ والصدأ الخفي
وسوف أَخرج منه مَجْلُوّاً صقيلا
لا وهمَ يقنعني طويلا
لا نجمَ يخدعني طويلا
قل إنني مَهْدٌ يقاتلهُ ضريح
قل إنني اليأسُ الفصيح
قل إنني الخطأُ الصحيح
قل إنني ولدٌ وكَفُّ الموتِ مَلْعَبُهُ الفسيح
قل إنني مَزْجٌ عَصِي
بين بارودِ الخنادقِ والمَسيح
لي قاربٌ في كل بحرٍ،
خطوةٌ في كل بَرٍّ والمدى سَكَني
جسدي مظاهرةٌ، وفرقها الخصوم
ولا أظن العمرَ يكفي كي يلملمني
صرتُ التبعثرَ في البلاد
وكَثْرَةُ الأوطان تعني قِلَّةَ الوطنِ!
جَسَدي خزانةُ كل ظلم الأرض
جسدي سقوط العدل من عليائه
جسدي انهماك الروح في إعداد نقمتها:
مُتَكَرِّرٌ مثلَ الظهيرة، مثل حَبِّ القَمْحِ،
مثلَ حكاية الجداتِ،
مثلَ مطالب الأطفال مثل اللغم
أَكْمن في الزمان،
ومن يُعِدُّ القبرَ لي يخشى انتباهي وهو
يدفنني
قل إنني العاجز
قل إنني القادر
قل إنني العاديُّ والنافِر
قل إنني بُقَعٌ مِن المُستقْبَلِ انتَشَرَتْ على الحاضر
قل إن فيَّ عواصفاً خَجْلى
وشهواتٍ مُكَبَّلَةَ الأيادي
قل إنني مُهْرٌ بلا بَر
وشَبِّهْني بإطراقِ المُنادَى
حيث لا أحدٌ يُنادي
قل إنني جَمْرُ المَواقِد
في شتاءِ اللهِ غطاني رمادي
وأنا بِلادُ الروح تبني لي كهوفا
من سرائرِها
بلادُ الله تُنْكِرُ خطوتي فيها
بلادُ الموتِ تفتح لي حُدودا
دون أختامٍ،
وتستعصي على عيني بِلادي
وأنا عنادٌ فاجِع
وأنا عيونٌ أجَّلَ التاريخ دمعتَها
وكَلَّفَها التيقُّظَ في الظلام
أنا نظرةُ الإلحاحِ في قومي
إذا عَزَّ الكلام
أنا حارس الصحو انتبهتُ
من الفطام إلى الحطام
أنا حارس الأبواب والأسوار ساقطة
وتقترب الذئابُ
أنا حارس الفلواتِ يا قتلاي قوموا!
“لا يقوم الميتونَ”
كذلك الأحياء حولي لم يقوموا
حين أدمتني الحرابُ
يا بومة العرب انعقي وتجولي
عَمَّ الخَرابُ
وأنا خِتامُ هزائم العربي
وهو هزيمتي الأولى،
وعاري طائِلُه
قل إنني من يُخرج الأشكال من أضدادها
يبني ويهدم
ما استطاعت كَفُّهُ ومَعاولُه
قل إنني شقٌّ نحيلٌ في جدار الوقت
يكمن في انتشاري هولُهُ وزلازِلًه
قل إنني الدرب الحرامُ ومَن مشاه
ومن هَدَتْهُ مشاعِلُه
قل إنني من يحفظُ القَسَمات
حتى لو تقّنَّعَ قاتِلُه
قل إنني سَكْبُ الغَمام
على أواخرهِ تَهِلُّ أوائلُه
قل إنني نَزْفُ الحمام إذا هوت
عند الحدود زواجلُهْ
قل إنني ساعي البريدِ من الشهيدِ إلى الشهيد
لكي تُصانَ رسائِلُه
قل إنني مَن كان مِن غاياته
نسجُ الحياة كما القميص
وإن بدا أن القبور وسائلُه
وأنا البشاشة والوجوم ـ أنا التراجع والهجوم
أنا السؤالُ وسائِلُهْ
قل إنني مَن لو تكاد يداه
أن تتصافحا مع مستبد
“لم تُطعْهُ أنامِلُه”
قل إنني البنت الجموحةُ افلتتْ من سجنها القَبَليِّ
ـ تُدمى كفَّها أقفاله وسلاسلهْ
قل إنني سأموت دون مداخل الوطن الذي
تعطي الحجارةَ والصِّغارَ مشاتِلُه
قل إنني بحرٌ تتالي فيه غرقاهُ الكثار
وما بَدَتْ للمبحرين سواحِلُه
قل إنني المجنونُ أُبْصِرُ مَوْتَ حُلْمٍ رائع
وأواصِلُه
وأواصِلُه
وأواصله
أعجبنيعرض مزيد من التفاعلات
تعليق

غريق عاشق الشاعر / محمد العراقي

غريق عاشق
يا بحر الشوق يا متعافي
حرام موجك يعاديني
دا انا ملاح و مجدافي
لقلبك رح يوديني
و قلبي فيه حنان وافي
و رافض ليه تهنيني
دا انا عاشقك و مشتاقلك
و حلمي حضن يؤويني
من الاخطار بدي الدنيا
حنون طيب يخبيني
في عز البرد و القسوة
رقيق راقي يدفيني
و لا قادر أنا أرجع
و لا قلبك بيناديني
و لا راضي تهمِّلني
و لا موافق تعدِّيني
و انا جواك يا بحرغريق
و مين منك ينجيني ؟
دا انا عاشق كتير مشتاق
و طيفك ما ترك عيني
و أنا ظمآن يا بحر الشوق
و ماءك آبي يرويني
و حِبِّي راح و غاب عني
و شكله يا بحر ناسيني
و زاد الشوق و طال غيبه
و اجرى دموعي في عيوني
و لا حسيت حنان حِبّي
و لا جاني يواسيني
و لا لاقي كمان شفقة
و لا حسادي رحموني
يا رب القدرة ثبتني
و زد يا رب تأميني
دا أنا عابد كتير مسكين
و حافظها حدود ديني
الشاعر / محمد العراقي
في 5 / 9 / 2016 م

وطن الرغيف للشاعر / محمد الساده

وطن الرغيف 
=========
من وطن قلبه نزيف
من حجر صمته وجيف
أناديك يا وطن الإباء
غزوك خونة وعملاء
بحجة الدين والاخاء
لوثوا أرضك والسماء
بعثروا عدن وصنعاء
نسوا مخزون الحضارة وآواني العطور
وقلوبا عفافها كريش الطيور
في كل وردة روح شهيد تروى بالدماء
في كل شبر مروج سيادة وعظماء
أ أرثيك يا وطن أم أرثي عروبة الإسلام
وطن يستباح كما الطريدة 
ينحر بالحراب والسهام
ينام على مجزرة
يصحو على حطام
ستبقى وطن الرغيف
لكل حر شاهر نصل السلاح
بوجه من عاث واستباح 
وتسمو فوق كل الجراح

محمد الساده

نازعي كما تشائين للشاعر -- فتحى طنطاوى


نازعي كما تشائين

***************
نازعي كما تشائين من نزاع
فمملكة الحب لأتعرف غي ولا نزاع
نسيتى انه حب وعشق ترعرع
فمتى تهدأ عواصفك وتعزمي الرجوع
قد رأيت بعينيك الدموع وراءا لدموع
عبرات مليء الجفون وحريق بالضلوع
إن تبتي عن الجفاء والتوديع
ألبسك العقيق وازين الربوع
كوني لي وحدي. وبحلِ من الجميع
كوني ملبية كالبرق السريع
كوني ليالي خريف وكل الربيع
يابديعة الحسن والقد بديع
ياربيع العين انه مرعى منيع
تعالى وانهلي قبل حلول الصقيع
أحببتك مابينى وبين الروح بولع
بدمست ليلى احتضنك ،حار الدمع
أعانى طعنات الشوق ولا ارتدع
فلاتنازعى الهوى وانصتى للودع
واليوم نذوب عشقا غير مصطنع
يسرى الحب فينا كالروح بلا وجع
نازعي كما تشائين من نزاع
معي انهلي عشق وودعي الهلع
قومي الليل على صدري والشفع
فتحى طنطاوى