الأحد، 25 نوفمبر 2018

ميلاد الحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم--الشاعر مصطفى كردي

ميلاد الحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم

جاء الحبيبُ فطابَ الحُبُّ والوَلَهُ
والخيرُ عَمَّ وكان اليومُ أولَهُ

يا مولدًا ولِدت في سِرِّ وصلَتِهِ
منا المحبةُ هذا الحِبُّ وَصَلَّهُ

يكفي بأنّ الهدى من هديِكم لَبنًا
ذُقناهُ حتى ارتوى والحبُّ عَسّلَهُ

يا رحمةٌ نزلَت في صدرِ عِلّتِنا
فانزاحَ عنّا العَنا فالوِدُّ عَلَّلَهُ

هلَّ الربيعُ ببدرِ النورِ فانمحقت
كلُّ الغيومِ ببدرِ البدرِ هلَّلَهُ

واستعجلَ البِشرُ بالأفراحِ زفَّ بها
أهلَ الهلالِ فوَجهُ البِشرِ عجّلَهُ

قد كلّلَ السّعدُ كلَّ الكونِ يومَ سَعَت
فينا البِشارةُ بالتّبشيرِ كلّلَهُ

حَلّت علينا من الميلادِ أزمنةٌ
قد حرّمت عَسِرًا باليُسرِ حلّلَهُ

يا أيها الأملُ المأمولُ في ألَمٍ
من كان ذا أملٍ قد كان أمّلَهُ

هو الجميلُ الذي في الحُسنِ صوّرَهُ
بل كلُّ حُسنٍ بهِ بالحُسنِ جَمّلَهُ

هذي الشريعةُ بالإيمانِ قد كمُلَت
والدينُ بعد الذي قد جاء كمّلَهُ

صلّوا على من بهِ الأكوانُ قد أنِسَت
فالأنسُ حظُّ الذي صلّى وبَجّلَهُ

من سار في رَكبِهِ فالفوزُ مركبُهُ
ومن تَحَجّى بهِ بالنورِ حَجّلَهُ

مصطفى كردي

الجمعة، 23 نوفمبر 2018

جف غيم تمردي &&....الشاعرة هدى عبد المعطي محمود

..&& جف غيم تمردي &&....
***********************************
جف غيم تمردي 
ومن شظايا رمادي يهذب الملل
شذرات لغتي فى عنفوان القصيد 
ويبدع فى رسم السطور على هيئة 
نوبات صخب خاوية المعاني 
فأنا رهينة الظنون 
معتكفة فى حماقة الفكر 
أمزج أنشودة الصبر برواية العارفين 
إرتعاشة أناملي تغير مسار الغرق
وتستوطن كيان الحقيقة 
رغم يقيني بخلود العشق 
مازلت وافقة 
فلا الوقت يمضي ولا الليل ينجلي
وقد أحتل الشوق قاع الشجون 
ليغوي النبض بأجمل الفصول 
وشذى النرجس 
يلملم الصدى من خطى الربيع
أيامي مدججة بسنام الهجر 
وشبح ظلك يبارك مواكب الطهر فى دمي
يزين عناقيد الانتظار بوميض القوافي 
وعلى مآذن الهمس 
مازال النسيم يتوضأ بعذوبة صوتك 
ووشوشات الطيور تفيض بسحر القمر 
وسبعون ألف وجع من إنتظار 
يشتهي مجرات خصرك ليصحح المسار 
أكاليل من أماني بابلية اللفظ 
ترعى فى حقول النبض تبتغي مسك الختام
***********************************
#بقلمي الشاعرة
هدى عبد المعطي محمود
حقوق النشر محفوظة

نبوءة العرافة -- عبدالقادر محمدالغريبل

نبوءة العرافة 
قالت العرافة لأمه 
سيكون لولدك شأن عظيم 
سيكون صاحب صولجان 
و حاكم بلده وسيد قومه 
والخدم والحشم بين يديه 
والحراس والجند في حمايته 
ومذ ذلك اليوم 
وفي عين أمه 
يكبر ذلك الحلم 
وهو مذ ان هب مذعورا من نومه 
بسبب ذلك الكابوس الذي قض مضجعه 
ويخنق أنفاسه كالجاثوم 
وهو يكبر مع مرور الاعوام 
وكابوسه مع مرور الايام 
ينمو و يتضخم 
ورعبه من غذه يتضاعف 
كجني حبيس قمقمه 
وبعد أعوام وأعوام 
ذهبت السكرة وجاءت الفكرة 
ومن كان سيكون سيد قومه 
صار أضحوكه أترابه 
وسخرية أقرانه 
أصبح مجنونا 
وفي طرقات المدينه على وجه يهيم 
وفي شوارعها يقيم 
و من هول الصدمه ماتت أمه 
كمدا وأسفا على مستقبل وحيدها
الذي صار مجرد أضغاث أحلام 
وأصبح هو يتيم 
وفي عالم الضياع مقيم 
عبدالقادر محمدالغريبل 
من المغرب

واي جارة انت الشاعر د . عيسى نجيب حداد رحلة العمر


واي جارة انت

سكنت في ربوع القلب
واستوطنت الروح بحسنها
يا ربيعة العمر اين ماضيك انقضى
اهو على ادراجي بنوافذه قد اطل طيفه
بذات يوام حتى استدرجني الى العيش
في محتواه برغم البعد الماكث بسويعاته
على سنينك عزفت الحان بقائي اعشقك
وعلى ايامك اسدلت سدائل الوفاء والبقاء
يا خليلة روحي ان اشرقك الصباح احببتك
سازرعك بدواخلي ايقونة للتذكار وصف العابرين
وساهتف للعناوين هواك اناشيد الشروق كلما حل ذكراك

الشاعر
د . عيسى نجيب حداد
رحلة العمر





زمان وزمان --- ♠ ا.د/ محمد موسى

 القصة القصيرة    
   زمان وزمان   
  من بعيد سمع بطل قصتنا المرحومه بإذن الله السيدة أم كلثوم وهي تغني ، ( عايزنا نرجع زي زمان قول للزمان إرجع يازمان ) ، فسأل نفسه سؤال هل الزمان يذهب ولا يعود ، ونحن نري كل يوم نهاراً يغقبه ليل ، ثم يأتي بعده نهار آخر مشرق بنفس الشس ، والتي لا تتحول أبداً الي هلالٍ ولا محاق كما القمر في الليل ، ومع ذلك يقول الشاعر ( قول للزمان إرجع يا زمان ) ، فهل الزمان يتغير ، أم أن الزمان منذ خلقه الله ، زمانٍ كما هو ، والذي يتغير فقط هم سكان هذا الزمان ، عن سكان آخرين كانوا في هذا المكان ، في غير هذا الزمان ، وأرتاح بطلنا إلي هذا التفسير ، وعندما رأى الناس في هذا الزمان كيف يبعون بالأيمانات الكاذبه ويشترون ويبخسون الناس أشيائهم ، تذكر أن رجل حكيم قص عليه يوماً رواية عن ناس زمان ، ففي حي الغورية وهو من أحياء القاهرة القديمة ، توجد حارات تضم أصحاب المهنه الواحدة ، مثل حارة الكحكين ، وحارة الخيمة ، وحارة الفحامين ، ومن الأسماء تستطيع معرفة المهنه المنتشرة في ذلك الحي ، ففي حارة الفحامين مثلاً ، ينتشر على جانب من الحارة الذين يبعون الفحم ، يوم أن كان الفحم تجارة رائجة ، وعلى الجانب الأخر دكاكين العطارة ، والذين يبعون حتى الأن العطارة التي تسخدمها ربة البيت في عمل طعام البيت وغيره ، وكذلك أنواع من البخور ، وهو من طقوس تقريباً كل بيوت القاهرة ، حتى أن البعض من هؤلاء الباعين للعطارة ، كان يمارس الطب الشعبي ، فهذه الأعشاب تسخدم في حالات الإمساك ، واللبان الدكر هذا يشرب للقضاء على الكحه ، وزيت الأورنفل لعلاج وجع الأسنان والدروس وهكذا ، والذي إهتم لسماعه بطلنا ، من ذلك الرجل الحكيم ، كان أخلاق الناس في هذا الزمان ، قص لبطل قصتنا الرجل الحكيم ، العديد من القصص ، إلا أن الذي إستوقف بطلنا ، قصة الحاج عبد الله تاجر العطارة ، وبجواره دكان الحاج متولي تاجر نفس العطارة ، ففي يوم من الأيام جاء رجل الي الحاج عبد الله ليشتري منه (كثبرة) أو (كسبره)، وهي مادة تعرفها ربات البيوت خصوصاً المصريات ، والتي تستخدم في عمل (طشت الملوخية) ، وهي أكلة يغشقها المصريين ، وكلما زار بطل القصة ، أحداً من الأجانب أصر أن يطعمه من هذه الأكلة المحببه للمصريين خصوصاً مع الأرانب ، وكان كل من يأكلها من الأجانب يعجب بها جداً ، وكان بطل القصة قد أكلها في بلاد عربية أخرى كانوا يضعون ورقة الملوخية كاملة ، إلا أنه كان يقول أن المصرين بإستخدام (المخرطة) يجعلونها أشهى ، وكان أمام دكان الحاج عبد الله جوال من الكثبرة أو الكسبره كما يكتبها البعض ، إلا أن الحاج عبد الله قال: للمشتري لا يوجد عندي طلبك ، ولكن يوجد عند جاري الحاج متولي ، قال: له المشتري ، ولكن هذا الجوال به الكثير منها ، إعتذر له لأن هذه البضاعة مباعة ، ولكن جاري عنده الكثير منها ، رأى الحاج متولي ما حدث ، وعندما جاء له المشتري أعطاه ما طلب ، ثم سأل الجاج عبد الله ، لماذا لم تبيع له ، وأرسلته لي ، فقال: له الحاج عبد الله لقد إستفتحت هذا الصباح ، ( يعني أني بعت بضاعة هذا الصباح) ، وأنت لم تبيع شئ ، فقلت تستفتح مثلي ، سمع بطلنا هذه القصة ، ولم يعقب إلا بجملة واحدة ( فعلاً زمان كان بناس زمان يستحق إسم الزمن الجميل).
   ا.د/ محمد موسى

قُلتُ لِمَن أُحبُّ (108): (محمد رشاد محمود)

قُلتُ لِمَن أُحبُّ (108):
قَرَّت الأرضُ ، لو لامَسَ قَلبَ الطُّغاةِ الحُبُّ !
(محمد رشاد محمود)

" مُكَابَدات الفرزدق الأخيرة "شِعر الإعلامي د . مُهنّد ع صقّور

هُناكَ في مملكةِ القصيدِ المُقدّسِ سألتُ عنهُ ..., أشارت لي قافيةٌ ملقيّةٌ على رصيفِ الإهمال تتخبّطُ بدمائها وأومتْ لي بالمسير ..., سرتُ وسِرتُ وفي الطّريقِ ما بينَ الصّدرِ والعجزِ التقيتهُ .., حانٍ يحذفُ حشواً هنا .., ويجبرُ وزناً مكسوراً هُناك .., مَنْ أنتَ .؟ سألني وهو يرفو جراحَ مُفردةٍ خالطتها دموعهُ .., نعم لقد عرفتكَ .. عرفتكَ أنتَ ذاك البيتُ مِنَ الشّعرِ الكربلائيّ الذي أنكرهُ قرّاؤه وألقوا بهِ مِنْ جرفٍ هارٍ .., نعم أنتَ مَنْ تمرّدَ على جهلهِم وهرائهم وأوهامِهم .., أنتَ مَنْ ملّ نعيبهم ونقيقهم .., أنتَ .. تعالِ معي قالها بصوتٍ لم يكدْ يُسمعْ .. سار وسرتُ وراءه .., ولم أزل أسيرُ حتى الآن
............................" مُكَابَدات الفرزدق الأخيرة "
في الطّريقِ لِكَرْبَلاءْ ...!!ِ
ينَسَى الزّمَانُ زَمَانَهُ ..., وتَضِيقُ
آفَاقُ الوجُودِ , ويَغيبُ مِنْ دَهَشٍ ...,
ذَاكَ الزّمَانْ ....؟!
في الطّرِيقِ لِكَرْبَلاءْ ...
تُنكِرُ السّماءُ زُرْقَتَهَا ... , وتَهْجُرَهَا
شَتّى الكَواكِبِ .., وتصيحُ تَحْلُفُ أنّهَا
..... لَيستْ سَمَاءْ .؟!!

فِي الطّرِيقِ لِكَرْبَلاءْ...
يَأكُلُ الوَقتُ نَفسَهُ .., يَجْتَرّ أدْهَارَاً
تَورّمَ جُرْحُهَا ..., ويَقيسُ الشّبْرَ بِالفَترِ ...,
ويُطْلِقُ زَفْرَةً حَيرى ... ويَذْرِفُ دَمْعَةً حَرّى ...,
ويُطْلِقُ صَرْخةً مِنْ قَهْرِ .. : أنَا الوَقتُ الذي أسْرَيتُ
مِنْ قَبْرٍ إلَى قَبْرِ ....!!

فِيْ الطّرِيقِ لكَرْبَلاءْ ....,
يَنْحَرُ الطّيفُ مَوتَهُ .. , ويُخيطُ
مِنْ نَارِ الغضَا كَفَنَاً , ومِنْ جَمْرِ الوَجِيبِ ...,
وِسَادَةً ..., لِيُقَابِلَ المَلَكَينِ مَوتَاً رَاحِلاً ...,
ويَجيءُ ربَّ العَرشِ ..., يُقْسِم بِاسْمِهِ ....,
هَا قَدْ وَفَيتْ ...!! فَأنِرْ لِيَ يَا مُرْسِلي ...,
الدّرْبَ الـ " مَشَيْتْ "

فِيْ الطّرِيقِ لكَرْبَلاءْ ...!
تَتَبَرّأُ الأحْرُفُ مِنْ ظِلّها .., وَتَسِيرُ
خَلْفَ دَوَاةِ حِبْرٍ أُجّرَتْ ....
لِلجهلِ ألْفَ قَرنٍ أرَعَنٍ ...,
واسْتُبْدِلتْ بِقَنَابِلٍ وَمَدَافِعٍ ..., بِفَتاوى قَتْلٍ أصْفَرٍ
بِنِكَاحِ حُورٍ مَلّتِ العَنَسَ المَقِيتَ ...,
فَهَاجَرْت أوْطَانَهَا طَوعَاً ...., لِتُرْضِي عُرْيَهَا ...,
وَتَخُطَ فِي هَزَلِ الجِهَادِ حِكَايَةً ...,
أوصَى بِهَا " هُبَلٌ " وَأرّخَ عُهْرَهَا...,
الجِيلُ الشّتِيتْ ..؟!

فِي الطّرِيقِ لِكَرْبَلاءَ ....,
يَنْتَابُني أمَلٌ .., ويَقطَعُ خَلوتي شَبَحٌ
وأرَى علَى الكُثبَانِ ظِلٌّ جَالِسٌ ...,
تَقودُني الخَطَواتُ عَجْلى نَحوهُ ...,
فإذَا بِهِ شَيْخُ القَرِيضِ " فَرزدَقٌ" ...,
يَحنو على قَوسٍ ...., يُمَسّدُ رِيشَها ..,
لَا تَقتَرِبْ مِنّي ..., إيّاكَ أنْ تَطَأ الكُثَيبَ بِخَطوةٍ ..,
قالَ : وقدْ كَواهُ الرّملُ ..., لِأيّ مَكانِ يَا هَذا
تَسِيرُ وأنتَ لا تَدري ..؟! فَقلتُ لَهُ :
رُويداً شَيخَ هَذا العَصر...!!
لِمَ التّقليلُ مِن قَدْرِي ..؟
فثَارَ الشّيخُ مُنتَفِضَاً ..., كبُركَانٍ علَى قَدرِ
وهَاجَ ومَاجَ كَالمَطعونِ .., كالمَلدوغِ مِن جُحْرِ ...؟!
وقَالَ وَقَدْ علَاهُ الغَيظُ : أنتُم سُبّةُ الأزْمَانِ ...,
مِنْ بَدوٍ ومِنْ حَضَرِ .., وأنتُم أنتُم الأعرَابُ
أنتُم عُصْبَةُ الكُفْرِ ...!!
ألَسْتُمْ مَنْ أبَاحَ العِرضَ .., وبَاعَ الأرْضَ بِالشّبْرِ
ودَاسَ قَدَاسَةَ الأوطَانِ .., مَفتُوناَ بِمَا يَجري ..؟!
ألَسْتُمْ جُنْدَ سَلطَنَةٍ ..., تَسَنّمَ عَرْشَها عَلَناً
سَليلُ البَغيّ واللخنَاءِ .., ونَجلُ الطّغمةِ اللُقَطَاءِ
وخَاتمُ أرْجسِ البُلَهَاءِ .., أمِيرُ دَوَاعِشِ الطّلَقاءِ ..,
إبْلِيسٌ فَتَى بَغدَاد ..., مَولَاكُم " أبِو بَكْرِ" ..؟!

فِي الطّرِيقِ لكرْبَلاءَ ...,!
مَشَيتُ والوَجَعُ " الحُسَينِيّ" مَعِي ..
وَدُمُوعُ " زَيْنبَ "
تُسْرِجُ المِشْكَاةَ فوقَ رُمْحٍ شَاحِبٍ
فَيُضِيءُ جُرْحي بَعْدَ ظُلْمَةِ أدْهُرٍ ...,
وإذَا بِهِ مُزّمِّلاً بِدِمَائِهِ نَبْضي ...,
وقَلبِي مُمْسِكٌ بِرِدَاءِ " زَيْنِ العَابِدينْ" ...؟!

شِعر الإعلامي
د . مُهنّد ع صقّور
جبلة .. سوريا