الأحد، 1 يناير 2017

نفحاتِ الحنين للشاعر // مرعي محمد بكر

بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيم 
أبحرتْ سفنُ الإنتظارِ إلى ميناءِ اللقاء.. ..
وهناكَ تراءَتْ أطيافُ الحبيبةِ أمامَ عاشقها الملهوف…. فراحَ في مغرَبِهِ يبثُّ الأنَّاتِ ويزفرُ زفراتِ الأسى….. وشرعَ يسلِّي الفؤادَ بذكرياتِ أهدابٍ مرَّتْ سهامُها على قلبِهِ الفتيّ موثقةٍ عليهِ قيدَ العشقِ والهيام…….. مرَّّتِ السَّنونُ والفراقُ يطولُ ويطولُ ويطوي الشَّبابَ بقسوة…. وتبقى الذكرى……..
إنِّي على يقينٍ أنَّ خلفَ هذا الليلِ الحالكِ فجرٌ ينتظر…… تقفُ معَ قطراتِ نداهُ زهرةٌ تعيشُ على أملِ اللقاء المنتظر…تبثُّ للأطيافِ نفحاتِ الحنين………. 
نفحاتِ الحنين
فيمَ التَّعلُّلُ و الأحبابُ قد ذهبوا
آهٍ لأيَّامٍ بقربِهم ذهبُ
ماحالُ أظعانِهم قدفارَقتْ رحْبي
ضاقتْ بيَ الأرضُ لمَّاغادرَالرَّكبُ
تبكي الظَّعائنُ في أسفارِهاجَلَبٌ
وينْدُبُ الرَّملُ والأحجارُ والعشبُ
أضحى الغريبُ يتيمَ الأهلِ محزوناً
أودى بهِ الوجْدُ كالمصروعِ ينغلبُ
هذا حليمٌ لهُ الشَّاراتِ قُرْبَهُمُ
عندَ البعادِ هجيرٌ سامَهُ السَّلَبُ
تبكيهِ أحجارُ أطلالٍ لها نَوحٌ
منْ لحنِ خطوٍعلى وطآتِها طربُ
مهلاً على القلبِ إنَّ الهجرَ يقتلُهُ
نيرانُ وجدِكِ في الأحشاءِ تلتهبُ
لوكنتِ تدري حرْق النَّارِفي كبدي
ما كنتِ راحلةً و الدَّربُ ينتحبُ
إنِّي أُعزِّي زمانَ الوصلِ أرثيهِ
وأسهرُ الليلَ والعَبْراتُ تنسكبُ
مالونُ وجهكِ هلْ للنَّجمِ من صلةٍ
فاقَ النُّجومَ علا إشراقِها الحَجَبُ
حياؤُها الغضُّ لا حرفٌ ولا شعرٌ
يكفي لهُ الوصفُ إذتُستمطرُالسُّحُبُ
ساءلتُ ذكرى هُنيهاتٍ بنا مرَّتْ
سهمٌ منَ العينِ بالإغضاءِ يقتربُ
أبرحتَ قلبي سقيمٌ يشتكي ألماً
اُرفقْ هداكَ إلهُ الكونِ يا هدبُ
يا طيبَ نبرتِها بالحرفِ تنطُقُهُ
حلوُ الكلامِ و ليلُ الحلمِ ينتحبُ
يا زيْنَ مبسمِها يبدي لها بَرَدَاً
يبدوويخفى في تعدادِها الحَسَبُ
أُهديكِ عيني إنْ جاورتِ قريتَنا
فارقتُها مرغماً و الحلمُ ننقلبُ
آهٍ لقيدٍ نأى بالسَّعْدْ عن وجهي
حتّى القُرى هُجِرَتْ والكلُّ يغتربُ
إنِّي أسيرُ الهوى منْ أجلِ ذكراها
واليومَ صارَ الهوى ذكرى لهاعتبُ
كيفَ الصِّبا غادرَ الأعمارَ منطوياً
خلفَ السِّنينِ التي بالموتِ تُنتَهبُ
يامن سَلَبْتِ الفتى بالشَّوقِ ياأملاً
باللهِ جودي بوصل ٍ دونَهُ العَطَبُ
˝˝˝˝˝˝˝˝˝˝˝˝˝˝˝˝˝˝˝˝˝˝˝˝
مرعي محمد بكر
فتى قلمون 
ابن جيرود

قصيدة وشاعر| «أمر طبيعي» لتميم البرغوثي يكتبها الاستاذ مجدي الروميسي


قصيدة وشاعر| «أمر طبيعي» لتميم البرغوثي
تميم مريد البرغوثي، شاعر ولد ونشأ في مصر لأب فلسطيني وهو الشاعر الكبير والمناضل مريد البرغوثي، صاحب «طال الشتات ورأيت رام الله»، وأم مصرية وهي الروائية الدكتورة رضوى عاشور صاحبة «ثلاثية غرناطة».
حصل تميم البرغوثي على الدكتوراة في العلوم السياسية من جامعة بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية عام 2004، وعمل أستاذا مساعدا للعلوم السياسية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة.
له ديوان ميجنا باللهجة الفلسطينية، وثلاثة دواوين باللهجة المصرية، هي «المنظر، وقالوا لي بتحب مصر قلت مش عارف، ويا مصر هانت وبانت»، ومن الفصحى «مقام عراق، وفي القدس»، ودائما ما تظهر في شعره روح المقاومة، ومن شعره السياسي اللاذع «أمر طبيعي»:
أَرَى أُمَّةً في الغَارِ بَعْدَ مُحَمَّدٍ
تَعُودُ إليهِ حِينَ يَفْدَحُهَا الأَمْرُ
أَلَمْ تَخْرُجِي مِنْهُ إلى المُلْكِ آنِفَاً
كَأَنَّكِ أَنْتِ الدَّهْرُ لَوْ أَنْصَفَ الدَّهْرُ
فَمَالَكِ تَخْشَيْنَ السُّيُوفَ بِبَابِهِ
كَأُمِّ غَزَالٍ فِيهِ جَمَّدَهَا الذُّعْرُ
قَدِ اْرْتَجَفَتْ فَاْبْيَضَّ بِالخَوْفِ وَجْهُهَا
وَقَدْ ثُبَّتَتْ فَاْسْوَدَّ مِنْ ظِلِّها الصَّخْرُ
يا أُمَّتي يَا ظَبْيَةً في الغَارِ ضَاقَتْ عَنْ خُطَاها كُلُّ أَقْطَارِ الممَالِكْ
في بالِها لَيْلُ المذَابِحِ والنُّجُومُ شُهُودُ زُورٍ في البُروجْ
في بالِها دَوْرِيَّةٌ فِيها جُنُودٌ يَضْحَكُونَ بِلا سَبَبْ
وَتَرَى ظِلالاً لِلْجُنُودِ عَلَى حِجَارةِ غَارِها
فَتَظُنُّهم جِنَّاً وتَبْكِي: “إنَّهُ الموْتُ الأَكِيدُ ولا سَبِيلَ إلى الهَرَبْ”
يَا ظَبْيَتي مهلاً، تَعَالَيْ وَاْنْظُرِي، هَذَا فَتَىً خَرَجَ الغَدَاةَ وَلَمْ يُصَبْ
في كَفِّهِ حَلْوَىً، يُنَادِيكِ: “اْخْرُجِي، لا بَأْسَ يَا هَذِي عَلَيكِ مِنَ الخُرُوجْ”
وَلْتَذْكُرِي أَيَّامَ كُنْتِ طَلِيقَةً
تَهْدِي خُطَاكِ النَّجْمَ في عَلْيائه، والله يُعرَفُ من خِلالِكْ
يا أُمَّنا، والموتُ أَبْلَهُ قَرْيَةٍ يَهْذِي وَيسْرِقُ مَا يَطيب لَهُ مِنَ الثمر المبارَكِ في سِلالِكْ
وَلأَنَّهُ يَا أمُّ أَبْلهُ، فَهْوَ لَيْسَ بِمُنْتَهٍ مِنْ أَلْفِ عَامٍ عَنْ قِتَالِكْ
حَتَّى أَتَاكِ بِحَامِلاتِ الطَّائِرَاتِ وَفَوْقَها جَيْشٌ مِنَ البُلَهَاءِ يَسْرِقُ مِنْ حَلالِكْ
وَيَظُنُّ أَنَّ بِغَزْوَةٍ أَوْ غَزْوَتَيْنِ سَيَنْتَهِي فَرَحُ الثِّمارِ عَلَى تِلالِكْ
يَا مَوْتَنَا، يَشْفِيكَ رَبُّكَ مِنْ ضَلالِكْ!
يَا أُمَّةً في الغَارِ مَا حَتْمٌ عَليْنَا أَنْ نُحِبَّ ظَلامَهُ
إِنِّي رَأَيْتُ الصُّبْحَ يَلْبِسُ زِيَّ أَطْفَالِ المَدَارِسِ حَامِلاً أَقْلامَهُ
وَيَدُورُ ما بينَ الشَّوارِعِ، بَاحِثاً عَنْ شَاعِرٍ يُلْقِي إِلَيْهِ كَلامَهُ
لِيُذِيعَهُ للكَوْنِ في أُفُقٍ تَلَوَّنَ بِالنَّدَاوَةِ وَاللَّهَبْ
يَا أُمَّتِى يَا ظَبْيَةً في الغَارِ قُومِي وَاْنْظُرِي
ألصُّبْحُ تِلْمِيذٌ لأَشْعَارِ العَرَبْ
يا أُمَّتي أَنَاْ لَستُ أَعْمَىً عَنْ كُسُورٍ في الغَزَالَةِ
إنَّهَا عَرْجَاءُ، أَدْرِي
إِنَّهَا، عَشْوَاءُ، أَدْرِي
إنَّ فيها كلَّ أوجاعِ الزَّمَانِ وإنَّها
مَطْرُودَةٌ مَجْلُودَةٌ مِنْ كُلِّ مَمْلُوكٍ وَمَالِكْ
أَدْرِي وَلَكِنْ لا أَرَى في كُلِّ هَذَا أَيَّ عُذْرٍ لاعْتِزَالِكْ
يا أُمَّنا لا تَفْزَعِي مِنْ سَطْوَةِ السُّلْطَانِ. أَيَّةُ سَطْوَةٍ؟
مَا شِئْتِ وَلِّي وَاْعْزِلِي، لا يُوْجَدُ السُّلْطَانُ إلا في خَيَالِكْ
يَا أٌمَّتي يا ظَبْيَةً في الغَارِ تَسْأَلُني وَتُلحِفُ: “هَلْ سَأَنْجُو؟”
قُلْتُ: ” أَنْتِ سَأَلْتِني مِنْ أَلْفِ عَامٍ إنَّ في هَذَا جَوَاباً عَنْ سُؤَالِكْ”
يَا أُمَّتِي أَدْرِي بأَنَّ المرْءِ قد يَخْشَى المهَالِكْ
لَكِنْ أُذَكِّرُكُمْ فَقَطْ فَتَذَكَّرُوا
قَدْ كَانَ هَذَا كُلُّهُ مِنْ قَبْلُ وَاْجْتَزْنَا بِهِ
لا شَيْءَ مِنْ هَذَا يُخِيْفُ، وَلا مُفَاجَأَةٌ هُنَالِكْ
يَا أُمَّتِي اْرْتَبِكِي قَلِيلاً، إِنَّهُ أَمْرٌ طَبِيْعِيٌّ
وَقُومِي
إنه أَمْرٌ طَبِيْعِيٌّ كَذَلِكْ.

إنه هـــــــــــــو ... !! بقلم وهيبة سكر


إنه هـــــــــــــو ... !! 


__________________

ذياك السر السحر
المبرم هناك في ركن الكون
يمالئني الحياة
يغتالني وجدا
من لذة الحياة البكر العبقة
يرضيني
يحييني
يبكر بإظهار قمري وانجمي
وشروق شمسي
تدفئني
إنه هــو
ولمْ هو
دون كل الواجدين بالحياة
يضخ الدم في شراييني
ينتفض يراعي
أتجرد
أردية أغطية الصدى
ألقيها
يمارسني حياة ونبض
وشبوة الكون المتمترسة
كياني
منذ دهري
وقدري
إنه هو
ميلادي التسعة آلاف بعد الاول
في سطور وكلمتين
أبرمنا عقودنا
وألزمناها أعماقه
وأعماقي
إنه هـــــو
هو هو
يبسط بيديه انفاسه همساته
عودتي
يانسمة ياسميني في ليل
سحري
مساراتك
المتغلغلة في
تكويني
كم انت فائق الجمال والعشق
وتراتيلي
يا أنا
إنه هــــــو
 بقلم وهيبة سكر

كل عام و أنتِ حبيبتي== بقلم الشاعر الفلسطيني ,,, نزار سالم



كل عام و أنتِ حبيبتي
&&&&&&&&&&
كل عام و أنتِ حبيبتي
,,,,,,,,,,يا بنت الكرام 
,,,,,,,,,,يا أميرة النساء
,,,,,,,,,, أنتِ يا حواء
,,,,,يا جنة في الأرض
,,,,و فردوس عند رب 
,,,,,,,,,,,,,,,,,,السماء
كل عام و انتِ حبيبتي
,,,,,,,,يا زينة الأعوام
في هذا العيد ,,,,,,,,,
سأدق أجراس الكنائس
و أكــــبر في المساجد
اللــــــــــــــــــــــه أكبر
,,,و أقيم الصلوات في
,,,,,,,,,,, بيت المقدس
كل عام و انتِ حبيبتي
كل عام و أنتِ زهرة ,
,,,,,,,,,,,,,,,الياسمين 
وأمنيتي حين المنام ,
تستحقين أن أهديكى 
,,,,,,,,, أجمل الكلام
و أرسلها لكِ مع طير 
,,,,,,,,,,,,,,,,,الحمام
يا نوراً تجلى في الظلام 
و هاله في السماء تضئ
,,,,,,,,,,,,,,,,, الآعوام
ما هذا الجمال يا بنت 
,,,,,,,,,,,,,,,,,,الكرام
لكِ كل التحية منى ,
,,,,,,,,و كل الإحترام
أسعدك الله يا حبيبتي
,,,,,,,,,في كل الايام
كل عام و أنتِ حبيبتي
بقلم ,,,,,,, نزار سالم 
فلسطين ,,,,,,,, غزة
01 / 01 / 2017
 همسة قلم بقلم الشاعر الفلسطيني ,,, نزار سالم

شرع الهوى بقلم الشاعــر محمود السعيد


شرع الهوى
أحْببتكِ رُغـمْ الْحُـزن والضِيقْ
وجَـعلتُ منكْ الأْهَلَ والرَفِيـقْ
وأصـَبحـتُ فِي هـَـوَاك مُتيمـاً
فيْ بُحـُورِ الشـوق أنّاَ الغـريـِقْ
أنَاَ مَــازلَتُ على شـرع الهـوى
صامداً رُغـمَ الكِذبِ والتلفيقْ
رُغــمَ سِـهَـــامَ الحِـقــدْ التَـي
تصـوب نحـوَ قـلبي الـرقـيـقْ
كم أراد الـوشـاةِ أن يفـرقـوا 
شملنا وإبعادنا عن الـطـريـقْ
قسما لنْ تنـالواَ مِن هــوانـا 
حتى وإن تعـرضتُ للتمزيـقْ
إنَ الحبُ الذي يربط بعضنا
سيبقى قُدوةً للحُبِ العريـقْ
سيصاغ دُسّتوراً للعـاشِقِين 
لا يّقـبلَ التّزويرْ أو التفـريقْ
سيحلـق كـالطـيـر المسـافـر 
في سـمـاء المغـرمين أنيــقْ
يُغـرد في عُـلا المـجـدِ لحـناً
طروباً في الجـو حراً طليـقْ
الشاعــر ✍ محمود السعيد ✍

عام سعيد بقلم محمد حمود حمود


عام سعيد
الله يا مقلب القلوب
امن اﻻوطان و العبيد
اجعله عام خير
و رحمتك طالت كل بعيد
الف بين القلوب
مثل النار والجليد
اخوان شريان والوريد
ونبض القلب يزيد
العين تشتاق للاوطان
مثل الروح للجسد تريد
اشتاق لبيت عتيق
وحديقة كنارها تغريد
قنجان قهوتي والترحيب 
بضيف يقبل ويعيد
سعاد اين الفطور
وخبز التنوري اريد
وصغير بالفناء لعيب
يصرخ سعاد اياك الوليد
ايام كانها حلم
تحدث الفجر الشريد
اين انت يا وطني
اجعله ربي عاما سعيد
نعود ونبني البيت
بسواعد من حديد
بقلم محمد حمود حمود

يامن تعمد في هواه اغاظتي == للشاعر // ابوفارس المخلافي

يامن تعمد في هواه اغاظتي
وبصده متلذذ بعذابي
اقصر رويدك إن صدك قاتلي
وارفق بقلب زاد فيك تصابي
ماذا جنيت لكي تعذب مهجتي
لاشرع يقبل في الهوى آرهابي
والله لولا أنني في حبكم
أصبحت صبا ماقبلت لما بي
كالأقوياء غدوت تحكم في الهوى
بشريعة ليست سوى في الغاب
(الرفق من شيم الكرام) فهل ترى
يرضى فؤادك شقوتي وعذابي
إن لم تجد بالوصل فاعلم أنني
نحو الردى سيكون ذاك جوابي
وسنلتقي يوما بأعدل حاكم
وإليه أشكو في هواك مصابي
أقصر لظلمك لي فلست بقادر
عن حمل ظلمي إن فقدت صوابي
ابوفارس 
١٤-١٢-٢٠١٤