‏إظهار الرسائل ذات التسميات حر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حر. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 22 سبتمبر 2019

الشمس القتيلة..رحاب كنعان

... الشمس القتيلة..في صبرا شاتيلا. ..
آه صبرا وشاتيلا .. يازحمة الفجيعة
ياخوارا يذكر بذبح الفجر الغافي
ياجرحا لم تزل اشلاؤه مزروعة
بين المسافات البعيدة
والأرواح أسرابا تحلق فوق المروج الناعسة
بعدما امتلأت الحفر كالهرم
ونفر الدم على بحر القافية
صبرا وشاتيلا. .
ها هو فجرك الذبيح ينخر الذاكرة
لفجر تمزق فيه السكون
بنيران الليل الحاقدة
وغبار الصواعق والسكاكين
أوقف نبض الزمن
فانهالت السيوف تتسلق أعناق الأبجدية
تغرق الضلوع بين أشلاء الأجنة
فها هي تمر السنين على هجمة الحضارة
ومازالت صرخات الثكالى
وضفائر العذارى مجدولة
باهداب الشمس القتيلة
وأصابع المطر تنهض من بين عتمة المدينة
تتعلق على جناح الموجات الباكية
تضم كل آهات الجراح في خواصرها
آه شاتيلا. .
ياجرحي. . ياوجعي. . ياصرختي المدفونة
مازلت أسطر من عينيك
أوراق أحلامي واحزاني العتيقة الجديدة
حين تساقطت الدموع في حضن الوداع
ومازال قلبي
بين ترنيمات القدر والخديعة
يجول بين خارطة الذكريات
بجزئياتي المحطمة
يلملم بقايا الأحلام المبعثرة
فوق شفاه الكواكب الحزينة
يرتل تفاصيل الأوجاع
فيشدني البكاء للحلم القتيل
لقطوف على ضفاف التوجع
تائهة تبحث عن دليل
تصلي في محراب الصمت
لجراح تل الزعتر وغزة
للقدس والخليل

الأحد، 25 أغسطس 2019

يسـبى القـريض --عطار النعوري

يسـبى القـريض
كـأن أغصـانه ورق 
وقـد تـولد مـنه 
الكـفر والحنـق

تـروي انخــراس
فـم ما كان صـاحبـه
بغـير أبيـاته او شـعره يثـق

يسبى القريض
الـذي صاحبته أمـدا 
يود لو عـنك بعـض الـشعر ينـخنق

أكـاد اقتـل قلبـي حـين أكـتبه 
فذاك
موت ؛
دم ؛
قتل؛ 
فم؛ 
أرق ؛

تكبر ؛
افتراء ؛
فعل قرصنة ؛
الله 
كـم كان مـوتا ذلـك الغـسق

ما بيـن شـطيك 
اشـواك وابنـية 
هـدمتـها 
وسـلاحي الخـوف والقلـق

نايـات عـازفها 
ازهـار قاطـفها 
وهـن عـلى الوهـن 
مثـل الـشر تحتـرق

من مجموعة (قلب على زاوية الانحدار )
✒عطار النعوري

الجمعة، 21 ديسمبر 2018

من ديواني الأول:**مناجم في حوض الشتاء*** رعشة******ذ أحمد بياض/ المغرب/


من ديواني الأول:**مناجم في حوض الشتاء***
رعشة******
عدت وحدك
ووحدك كنت
هي البداية على ريق السكون
حلما سيأتي
ينفض حروف الاسم
لتنغمس الأشياء
في مهدها
شيء آخر 
ينقر زئير الحروف
وينكس أشعة النفي 
ويسيل الغيث جرحا
مرآته
تعالج نكسة الوضوح
لتترك محياك 
للطيف المتطفل
بين رموش البداية
وسحر الوصول 
وحدك ستأتي حاملا
على ذراعيك
حلما آخر 
بمضمضة الديار
حين يغمى على الغيم...
ذ أحمد بياض/ المغرب/

الأحد، 25 نوفمبر 2018

خربشات قلم--- الشاعر جهاد حدادجهاد

خربشات قلم

على قصاصات أوراقي
بزاوية
عتمه من محطات 
حياتي 
الرومنسية 
جمعها القلب
ولسقتها
بأحساس الذكرى 
وكلماتها المقطعة
وما كنت لي
يا قلبا امتلكني 
بالفطرة
ولا كنت من أحس
بأحتلالي 
عنوة
كم حلما راودني
وانا اشكي لليل صبره 
وكم عثرني الحظ
كي بك أحضى
كنت
وهما
وخيال بخاطري 
تسافر بعالمي
كالمجرة
كنت أعجوبة الواقع
بزمن داهمني
على غرة
قلت يا تاريخ 
بين عصور 
العشاق يعيد الكرة
يا ربيعا يزهر
في أرضي
الخضرة
آه من دهر جنى
على فراشات
الزهرة
وخفى معالم الحقيقة
المره
آه من واقع الآلم يهرب
من الحزن
إلى الحسرة
يا وجعي بليل
الساهرين
والدمع أصبح
للخد ضرة
أصبحت الروح
من سهدها 
تغني بألحان تخنق 
العبرة
تهز الهواجع
وتشعل بالقلب
جمرة مستعرة
وتمر قوافل 
الذكريات
والإحساس
يعاود الهجرة
وثقل الهموم
وضيق الحياة 
المرة 
هكذا
وجدت قصاصات 
أوراقي
وهكذا أحرقت 
خربشاتي
ونشرت ......

والحياة كلمات
الشاعر جهاد حدادجهاد
تحياتي
في 2018/11/25

الخميس، 22 مارس 2018

أبحث عنك --للشاعر حسن حفني

أبحث عنك 
في لحظات العمرِ الغابر ِ
في ذرات هوائي الثائِر َ
ُأبحث ُ عنك ِ
بين قوافلِ شمس ِ
ضُحاكِ
أبحثُ عبثاً عن 
لقياك ِ
بين دروب ِ نجوم ِ الليلِ
أُفَتِشُ عنك ِ 
بين شوارعِ قلبيِ الخَافِق ِ
خَصَّ الخالِق ُ نبض ً 
منك ِ
.......؟
تحتَ شعار ِ الحبِ الكاذب ِ
دوماً دوماً
عنك ِ أخاطبُ
بين رسومات الأزهار ِ
هدايا العيد ِ
ورودٌ تُصٌطَف ُ 
حولَ الجيد ِ
و وهج ٌ يَسقُط
ُ كالأمطار ِ 
فوقَ رصيفِ سهادِ
ِ العشق ِ
وجدِ صارخِ
يحكيِ عنك ِ
......؟
بين َ سحابِ الكونِ 
الغارقِ في شَفتيِّ
تُسّرِقُ سِنَةٌ 
من عينيَّ
بين ستائر ِ قطر ِ الدمعِ
خُيُوط ٌ تُذبحُ
بينَ يديَّ
في أضواءِ نعيمِ الجَمع ِ
بقرب ٍ منكِ
.....؟
حينَ كسوف ِ شموس ِ 
هواىَ
شعاع ٌ يولدُ من 
مَرسايَ
عندَ خسوفِ البدر ِ بقلبيَّ
يُشْعِلُ نارَ فؤادي
منك ِ
.....؟
بكلِ محيطِ الكونِ 
أراك
أشم شذاكِ
أُجَن ُّ جنوناً 
بحثاً عنك ِ
.......؟
في ألوانِ الزهرِ الذابل ِ
بينَ يديك ِ
بينَ رحيقِ الوردِ الأزرق ِ
منْ شفتيْك ِ
إني أغرقُ 
رشفاً شهداً ....؟
من عينيكِ
بين جمالِ ورود ِ بنَفْسَج ِ
عطراً أحلُمُ 
عَبثاً أنسِج ُ
قرباً منك ِ
.......؟
يا منْ منكِ الطيفُ يَمرُ
سحرٌ يكويِ جُرحَ العُمر ِ
أبحثُ عن حُب ٍ يرويني
أظمأُ حينَ يغارُ مَعينيِ
يُزهِقُ روحيْ ً لحظٌ منك ِ
أبحَثُ فيك
عَنِّيْ عَنك ِ
.....؟
أفتش فيكِ. بأين..؟َ ومنْ
اسألُ عنك..؟ِ ملوكَ الجنْ
وَ حور َ العين ِ
و طُورَ سِنييِنِ
و جمر َ أنينٍ حينَ يَأنْ
بكلِ كتاب ٍ أوتيَ موسىَ
أو أنجيل ٍ جاء لعيسىَ
بينَ صحائفِ إبراهيم َ
وفي قرآنِ
مُحَمد ِ ختماً 
من فاتحَةِ القولِ أساس ِ
حتى أختِم َ قوليْ 
الناس ِ
أملأُ من آهاتي كاسِ
أجرع ُ خمرَ حنينيَ
منك ِ
......؟
أيأسُ عند َ مغيب ُ الروحُ
تُذبحُ غدراً من كلماتيَ
غداةُّ البوحِ
يَنبُتُ غُصْنُ النوحِ
ِ يُناجيِ
عطفاً منك ِ
......؟
أسألُ كلَّ شَظايا 
النار ِ
أُشعِلُ منك ِ الوجد َ قرار ِ
أعصِرُ أفلاكَ الكلماتِ
من حطين ٍ كانَ سكاتِ 
حتي أشرب َ ماءَ
فرات ٍ
أبذرُ فوقَ النيلِ رفات ٍ
كلَّ وريد ٍ ينزف ُ
عنك ِ
من أعوامٍ قد سرقوكِ
رغماً سفحاً 
إغتصبوكِ
قطعاً قطعاً..هُم 
باعوكِ
هتكوا عِرضك ِ و..
التَهَموك ِ..؟
لم يذروني َ
أدفعُ عنك ِ
........؟
تلكَ طيورُ العشقِ
تُغَني
تهجونيِ و تغردُ لَحني َ
قالت إنيَ
لن ألقاك ِ
مهما حار َ
دليليِ عنك ِ
فأينَ وأين َ
أُفَتِشُ عنك ِ
...........
حسن حفني

أقدّسك -- للشاعر / محمد خالد الأمين

أقدّسك
******
أيتها القديسة الأنثى
أنت الأم والحبيبة والأخرى ..
من ضوء الشموع 
أنت الأزهى ..
ومن تَوهُّج الشمس 
أنت الأبهى..
ومن شَهْدِ النحل 
أنت الأحلى..
أراكِ بين جنان الزهر؟؟..
حين لامسك الحبق 
استقيت منه العبق.. 
فاستنشقت من زفيرك نسيمَ الشدى
ومن جيدك طيب العطر
فأنعشني حتى الرعشة الأرقى ..
وأنت الأنقى ..
أنت الطاهرة والأسمى 
كصفاء زلالِ زمزم
أيتها القديسة الأنثى ..
***
أمّي : أنت الأولى والأغلى
لمّا أُقبِّلُ قدميك
أكون قد توضأت
فأصلّي...
وحبيبتي : أنت الثانية والأندى
فيك العشق والغرام والسجى 
حين أطوف حولك
أسكر حتى الثمالة المثلى...
أما الأخرى: 
اِسألوا العظماء ؟؟
اِسألوا قيسا وجميلا ؟؟
اِسألوا عنترة وشهريار ؟؟
اِسألوا مَنْ وراء الأبطال ؟؟
أيّتها القديسة الأنثى
***
أنتِ ملائكية الأصناف
وكاملة الأوصاف
أنتِ فردوسيةُ الألوان
وموناليزيةُ الأطباق 
زادكِ الخجلُ بريقا
وأنتِ الأطيب والأشهى
يركع الوُلَّهُ عند قدميك
وينحني أوفياءُ الهوى
ليلعقواْ أناملَكِ
اِسأليهم: 
كعشاق أسقمهم الهوى
هكذا خُلقتِ، يبجلونك
ويسعون الرضا 
من مقامك الأبقى
أيتها القديسةُ الأنثى 
***
لولاكِ لَمَا خُلِقَ الجوى
ولا أضاءت شموعٌ ولا ثريا
أنت الشِّقُّ الأول والأقوى
وأنا النصف الثاني طالني الصّدأ
أدخليني رحابَ السمر والمغنى
وعلميني الغرام والعشق
لأكتملَ كالبدر
وأولد عند بزوغ الفجر 
لأرضع من نورك البهاء...
أنت الرّشوفُ الفضلى
أجدك في دموعي
ونَفَسي ، وضائقتي
مادمت حيا
منك الشّذو شذا 
وأنت جُبُّ مَسْقَى عشقٍ
تروي الظّمأى
لولاكِ لَمَا كُنتُ ولا كانَ
ولا كان الموتُ
وأنت المُرتقى
أيتها القديسة الأنثى
***
رشقتكِ أقلام ٌ وسجلتْ لك :
أنت التاريخ الشامل المدى
كم من فتائل حروب أوقدتِ ؟
وكم من نار حرائق أذكيتِ ؟
وكم من أرواح أفنيْتِ ؟
اِسألي أطلالَ طروادة
وخنادقَ البسوس؟
اِسألي نيرونَ وقرطاجةَ 
ورحَى الزّمن الغابر؟
فأنت دوما الدّاءُ والتّرياق
أيتها الفاتنة الأنثى...
***
سَلامٌ على أمّي
وسلامٌ عليكِ 
وسلام على الأخرى ...
*******
محمد خالد الأمين
الصورة من الويب



الخميس، 22 فبراير 2018

( ولها نصفُ نذوري) بقلمي: سليمان أحمد العوجي.


( ولها نصفُ نذوري)
لهزالِ قمرٍ في
شرفةِ الأماني
( كلُ بخوري)
لقحطِ الأغاني
على شباكِ ارتعاشي
يبابٌ تحتفي بهِ سطوري
للجياعِ يخرجون من
جوفِ المدينةِ كآهٍ
حزينةٍ تجرُ سيقانَ الحسرةِ
كلما أرسلتم لهم في
بريدِ الصباحِ وعداً
هللوا وذبحوا أمنية
ليهوذا الخلاص
تُزَفُ لهُ القرابين
ليدي شَاغلتَها بالتصفيق
واختلستَ من عشها
زغاليلَ العيد..
أولمتَ عصافيرَ التفاؤلِ
على شفاهِ الكلامِ القتيل
لضواريكَ..سيدي
سرقوا سرجَ لساني
وحبسوني في حظيرةِ الكلامِ
أُمضي محكوميةَ الصمتِ المؤبد..
رسائلي:
لسؤالٍ: يرفعني..ينزلني
ينهرني..يلطمني
وطبلُ الإجاباتِ مغلولٌ
لسانهُ إلى عنقهِ:
متى نرتقُ ثوبَ المدينةِ!!؟
وأنا الشتاءُ المقبلُ
بلا لوزِ المسراتِ
ولا زبيبِ الحكاياتِ
وأنتم وحشةَ القناديلِ
وصعودُ المطر
وتجمدُ الدعاءِ
على صقيعِ الشفاهِ
وحصى الأمل لم ينضج
في قدورِ الكذبة
رسائلي:
لداحس مهدت الدروبَ
تطاردني في فلواتِ الخطيئة...
وعناقيدُ المعاصي
دانية القطوف..
للبسوسِ ورسلِ البكاء
رسائلي:
لعشيقاتكَ أترعتَ كؤوسهنَ
من وريدِ أخي وأبي
نبيذاً نادراً....
وألبستهنَ
أساورَ الحنانِ المسلوب
وأمي كانت نائمة
أو تظنها لاتنام
على كنزٍ من دعاء!!!؟
تزينُ بهِ أبوابَ السماء
كل مساء...
على جاهليةِ البازلتِ
نثرتم بذورَ مشتهاها
وتحتَ قبةِ الإنتظارِ اللئيم
اختبرتم صبرها
في حصادِ الموسمِ المستحيل!!!
رسائلي:
لعمري صارَ حجرَ أساسٍ
لعمارةٍ شاهقةِ الفجور
لنهرِ الحياءِ ببابي
يسأل:
من قصَ للمطرِ جدائلهُ!!؟
غداً...
ستمهلني الريحُ قليلاً
غداً...
ستطفحُ بيادري بالزغاريد
وينبتُ لقلبي جناحان
بحجمِ هذا الويل!!
وأسعى في مواسمِ التقمصِ
كفارسٍ إسبارطي
أقاتل من ألفِ الحزنِ
حتى ياء الفرح
عن أهلِ المريخِ أتحدث!!.
بقلمي:
سليمان أحمد العوجي.