الأحد، 22 سبتمبر 2019

هديلُ الفؤاد--د. أسامه مصاروه

هديلُ الفؤاد
بَعثْتِ عبْرَ الشمسِ ثُمَّ القَمَرْ
ما غابَ عني أو بِبالي خَطَر
جُلْتُ البوادي كلَّها والْحَضَرْ
حتى وصلْني اليومَ أحلى خَبَرْ

يا ليت شعري هلْ سمعْتِ الدُعاءْ
دُعاءَ قلب أمْ سمعتِ النِداءْ
نِداءَ روح فاسْتجابَ القضاءْ
مِنْ بعْدِ أنْ ضجَّ بِصوتي الفضاءْ

مِنْ خلْفِ جُدرانِ الزمانِ البليدْ
مِنْ بيْنِ قُضبانِ الهَوانِ الشديدْ
هَمسْتِ في قلبي فذابَ الجليدْ
والحُبُّ حتى قدْ يُذيبُ الحديدْ

بيضاءُ حسناءُ الهوى والْهديلْ
زرقاءُ هيفاءُ كَسعْفِ النخيلْ
حطّتْ على صدري بِقَدٍ نحيلْ
فانْسابَ في القلبِ لمى السلسَبيلْ

يا بدر قل لي هلْ أنا في منامْ
أَمْ أَنّني فعلًا أعيشُ الغرامْ
إنْ كانَ وهْمًا لا هوىً أوْ هَيامْ
فَاقرأ على كلِّ الوجودِ السّلامْ

يا مُنْيَةَ النفْسِ فُؤادي ارْتَقى
بالعِشقِ بعْدَ أن نأى وَاتَّقى
لكنّهُ ما إنْ دنا والْتَقى
عشتارَ حتى مِنْ هواها اسْتَقى

يا عِشْقَ عُمْرٍ كادَ أن ينْتَهي
وَجاءَ فِعلًا فوقَ ما أشْتَهي
رَغمَ النوى باقٍ وَلا أَنْتَهِي
لستُ الَّذي يهوى لكي يلْتَهي

د. أسامه مصاروه

تحية معطرة - صلاح الورتاني // تونس

تحية معطرة

فجأة لمحتها من شرفتها
أومأت لي من بعيد
حيٌتني بحرارة
عيناي تحدٌقان في الجمال
نسيت كل ضيق ومرارة
رحت أسبح في جمالها
تبعثرت كلماتي
لا أدري كيف تكون تحياتي
مازالت ترمقني بعينيها
شاخصتان في
كأنها تريد أن تقول كلاما
فهمت بالإشارة
بأنها محتارة
تشير لي أن أتقدم
تراجعت ثم تقدمت
إذا بها ترمي لي بمنديلها
لتحيٌيني تحية معطرة
أخذته بسرعة
خفت أن اتحرك
تجمدت في مكاني
أتأمٌلها وفي منديلها
راح بي خيالي
ماذا لو كانت بجانبي
هل كنت ألقاها
بهذا السحر والدلال
لأرسم لوحتي بالكلام
بالهمس والهيام
هل هكذا يكون الحب
وبعده الغرام
ما عدت أفقه في الحب
هل هو بحق يعذٌب ؟
أم راحة للقلب ..
ترى ما الذي دفعني
لهذه المغامرة ؟
تبعثرت كلماتي
زادت تنهٌداتي
هل تكون مؤامرة ؟
لا لا لن يكون هذا
هي مثلي معذٌبة
مبعثرة الخيال
خانها السؤال
لتسألني من أكون ؟
ربما هي الظنون
هل تظفر مني بكلام ؟
أم مجرد خيال
مر أمامها وراح
دخلنا في دوٌامة
نحن مرتبكان
كلماتنا معطلة
أرجأنا لقاءنا
لقادم الأيام
نخافه الملام
حيتني بسلام
بيدي أشرت
لمنديلها المعطر
فهمت الكلام
أوصدت نافذتها
غصت أنا في السؤال ؟؟؟

صلاح الورتاني // تونس

عندما نحرر فلسطين....بقلم د. منذر قدسي




عندما نحرر فلسطين فاعلموا أن حضارة العرب بدأت بالنهوض
فلسطين هي الحد الفاصل بين بقاء الأمة أو انهيارها

أشـواق... ** _ مثنـى يوسف. _ الرحـااال.

أشـواق...

إن تسـألـوا عَنِّي الحَنِينَ أحِبَّتِـي
فِي القَلبِ شَوقٌ لا يُعَدُّ ويُحـصَرُ
**
إِنِّي كذلِـكَ فِــي الغِيــابِ ورُبَّـما
شّوقِــي إليكُم فــوقَ ما يُتصَوَّرُ
**
_ مثنـى يوسف.
_ الرحـااال.

بّره الشّواشي.............شعر صلاح محمود عفيفى

بّره الشّواشي.............
نّسياني
مّسلماني الحُزن
وحّداني
فيّتاني صبر وظن
وخّداني عن رّغبتك
لابعد طريق اتّجّن
ارسم خيوط الهوا
احلم يفوت ويحن
سألت نفسي انطفيّ
نور اختفّي ولآ
ع القلب ليل انقسم
خلي النهار ولآ
لوجار عليّا الزمن
ارجع منين إلآ
يحن صوتك لصوتي
و ف ندهتك يعلآ
م القلب تاني النغم
واسمع صداه بيرّن
سيقاني ليه للقدر
سقياني ظُلم وضيق
خّدعك عناد الهوا
عُمر الهوا م يطيق
طيرك م زال ف المسا
برّه الشواشي طليق......!!!!!!
شعر
صلاح محمود عفيفى

فريق الطرب.......نهى عمر فلسطين

....فريق الطرب.......

في رشة العطر،
يَستفيقُ الندى
يستفيقُ العقلُ،
والقلبُ ينتشي
في فجوة الزمن،
يَطولُ ظِلّي
وَيَتَّسِعُ المَدى كغلالةٍ ضبابية
والمسافاتُ تَطولُ
كلّما اقتَرَبنا من تحقيقِ حلمٍ،
أو ظَنَنّا..
تَطولُ كَذَيلِ السَرابِ..
يُغلِّفُنا دُخانه كغيمةٍ تُخَبيء القمر
أمضي لِموتي دونَ موتٍ
أرتَحِلُ بقلبِ نحلةٍ دَؤوب
تُثخِنُ روحي جِراحُ الأماني،
المُعَلقةُ ببابِ الوَعيّ
يُحاصِرُها عتمُ حُرّاسِ الكَآبَةِ
وَسِياطُ حُروفٍ
مِن نِفاقِ الكِتابَةِ،
أو فَريقِ الطَرَبْ..!!
يَخجَلُ مِن عُيوني دمعها
يَتَحَجَّرُ في المُقَل
تَخيبُ خُطُواتي..
ولكن
أعودُ وأنهَضُ،
أختفي وأتجدد
أعيشُ بِلا مَوتٍ
وأموتُ بِلا موتٍ
لَعلّ القدرَ يُعيدُني جَنيناً بِرَحمِ المُحال
لِأُولَدَ دهشةً مُدهِشَةً

نهى عمر
فلسطين

الشمس القتيلة..رحاب كنعان

... الشمس القتيلة..في صبرا شاتيلا. ..
آه صبرا وشاتيلا .. يازحمة الفجيعة
ياخوارا يذكر بذبح الفجر الغافي
ياجرحا لم تزل اشلاؤه مزروعة
بين المسافات البعيدة
والأرواح أسرابا تحلق فوق المروج الناعسة
بعدما امتلأت الحفر كالهرم
ونفر الدم على بحر القافية
صبرا وشاتيلا. .
ها هو فجرك الذبيح ينخر الذاكرة
لفجر تمزق فيه السكون
بنيران الليل الحاقدة
وغبار الصواعق والسكاكين
أوقف نبض الزمن
فانهالت السيوف تتسلق أعناق الأبجدية
تغرق الضلوع بين أشلاء الأجنة
فها هي تمر السنين على هجمة الحضارة
ومازالت صرخات الثكالى
وضفائر العذارى مجدولة
باهداب الشمس القتيلة
وأصابع المطر تنهض من بين عتمة المدينة
تتعلق على جناح الموجات الباكية
تضم كل آهات الجراح في خواصرها
آه شاتيلا. .
ياجرحي. . ياوجعي. . ياصرختي المدفونة
مازلت أسطر من عينيك
أوراق أحلامي واحزاني العتيقة الجديدة
حين تساقطت الدموع في حضن الوداع
ومازال قلبي
بين ترنيمات القدر والخديعة
يجول بين خارطة الذكريات
بجزئياتي المحطمة
يلملم بقايا الأحلام المبعثرة
فوق شفاه الكواكب الحزينة
يرتل تفاصيل الأوجاع
فيشدني البكاء للحلم القتيل
لقطوف على ضفاف التوجع
تائهة تبحث عن دليل
تصلي في محراب الصمت
لجراح تل الزعتر وغزة
للقدس والخليل