الخميس، 23 نوفمبر 2017

العيش منعزلاً-- للشاعر حكمت نايف خولي

العيش منعزلاً 
في الغابِ في رُكنها المستورِ بالشَّجرِ...
في هدأةِ اللَّيلِ في تنهيدةِ السَّحرِ 
حملتُ أشجانَ روحي مُنهَكاً تَعباً ...
والحزنُ يسفعُني بالهمِّ والكدرِ 
ولجتُ مكتئِباً غاراً تؤانسُني ...
أصداءُ وحشتِهِ عن معشرِ البشرِ 
أسلمتُ نفسي لصمتِ اللَّيلِ يَغسلُني ... 
من كلِّ خاطرةٍ طافتْ بها فِكَري 
جرَّدتُ قلبي من الأوهامِ فانكشفتْ ...
خلف السَّرابِ صحارى التِّيهِ والسَّدرِ 
تفاهةُ العيشِ تُضني الفكرَ تجلدُه ...
وتحجرُ الروحَ في زنزانةِ الخدرِ 
تُلبِّدُ الوعيَ والإدراكَ تُرهِقُه ... 
والمرءُ يُمسي عديمَ الحسِّ كالحجرِ 
وتحجبُ النورَ عن أبصارِنا فإذا ... 
مطامعُ الكسبِ أسمى غايةِ الظَّفرِ 
غدرٌ وحقدٌ وأضغانٌ وشيطنةٌ ... 
قدحٌ وذمٌّ نِفاقٌ غيرُ مستتِرِ 
ويصبحُ النَّاسُ أشباحاً تحرِّكُهم ...
نجاسةُ العهْرِ والإفسادِ والضَّرَرِ 
في لُجَّةِ العمرِ ينسى الخِلُّ صاحبَه ...
يَضيعُ في زحمةِ الأهواءِ والوطرِ
في معبدِ الرَّغباتِ الشَّرُّ قِبلتُهُ ... 
يجودُ بالكلِّ قرباناً إلى سَقرِ 
ويوجزُ الكونَ في ذاتٍ مضخَّمةٍ ... 
توهِمهُ صارَ ربُّ الكونِ والقدرِ 
يا من تُعيبُ عليَّ العيشَ منعزلاً ... 
إنِّي أرى أخلصَ الخلاَّنِ في الشَّجرِ 
أغنى المنازلِ غارٌ أستريحُ به ...
وأحتمي من فضولِ النَّاسِ والهذرِ 
ألوذُ بالغابِ مأوىً أستجيرُ به ... 
من ربقةِ الرِّجْسِ في المستنقعِ القذرِ 
فالعيشُ بين الورى عبءٌ وتهلكَةٌ ... 
فاربأْ بنفسِكَ عن دوَّامةِ الخطرِ 
ففي الطَّبيعةِ تلقى الرُّوحُ غِبطتَها ... 
والنَّفسُ تَطهرُ بين الطَّيرِ والزَّهَرِ 
والقلبُ يصفو من الإغواءِ من فِتَنٍ ... 
تُرَوِّجُ الشَّرَّ في شتَّى من الصُّورِ 
والفكرُ يسمو بعشقِ اللهِ مرتفِعاً ... 
فوق الضَّلال ِ وفوق الزِّيفِ والصِّغَرِ 
حكمت نايف خولي

¶¶¶¶¶¶ ريشة •• ولوحة ¶¶¶¶¶¶ شعر/ حسن المداني

¶¶¶¶¶¶ ريشة •• ولوحة ¶¶¶¶¶¶
شعر/ حسن المداني

إرسميني على الورق
دهشة الورد والعبق
أو على / ثغر / نسمة
هام في عشقها الفلق
إرسميني .. بريشة
أنجبت روعة الشفق
كي تنااااااغي أناملا
هن " للفن " منطلق
نحو آفاااااق منتدى
قد تبااااهى. به الفلق
روعة في قصيدة
مثلما الفجر لا الغسق
إرسميني .. برقة
لوحة يرقص الألق
فوق أهداااااااب مقلة
رغم ما فيها من حرق
كفكفت دمعها الرؤى
فانجلت غيمة الأرق
منها في ظل ريشة
حضنها صافح الورق
٢٣/ نوفمبر ٢٠١٧م

(إليكِ أشواقي) للشاعر مدحت عبدالعليم الجابوصي

(إليكِ أشواقي)
بثثتُ إليكِ أشواقي .....ووداً جالَ في قلبي
ففيكِ الحُسنُ قد كمُلا......وقلبُ الصب في لهبِ
فؤادي قد مضى شوقاً......ففاض َ لساني بالعجبِ
ولولا أنني رجلٌ.....كريمُ الأصلِ والنسبِ
ونرعى زخرنا العالي.....من الأخلاقِ والأدبِ
وصفتُ مواقعَ الحسنِ.....من الحسناءِ ذي الحُجُبِ
فؤادي فيهِ أثقالٌ......فحُبِّي فائقً الحُبِّ
جمعتِ الحسنَ في وصفٍ......بديعٍ ساحرِ القلبِ
ففيكِ الغصنُ أهواهُ.....وسحرُ العينِ ذا حسبي
جمالُ الروحِ ذا أحلى.....وأشهى عندَ ذي لُبِّ
وبسمتُها هيَ الأسمى .....لذوَّاقٍ من العربِ
فقلبُ الصبِّ يهواها.....لحسنٍ كاملِ السببِ
وطلعٍ فاتنٍ سامٍ......ووردِ الخدِّ كاللهبِ
شاعر الجوابيص/
مدحت عبدالعليم الجابوصي

الاثنين، 20 نوفمبر 2017

قصيدة المحبة - للكاتب خالد السعدي


قصيدة المحبة
المحبة موجودة... عند كل أنسان
ولكن في هذا الزمان مقطعة... الى اجزاء
وهذه هي المشكلة.. لتكون المحبة قوية
مطلوب ان ... لا تكون مقطعة
... الى اجزاء.. اعطي مثلا... عن الانسان الكامل...
وهذه هي نعمة من عند الله سبحانه وتعالى.
ان كان يوجد عند الانسان... في جسمه .. اي شيء ناقص
يعجز عن تحقيق كل ما يتمناه... وهكذا المحبة...
عندما تكون مقطعة الى اجزاء... لا يستطيع ان يحقق كل ما يتمناه
مطلوب جمع المحبة... وهكذا تكبر رصيد المحبة
و ترجع البركة
هذا هو حلمي وحلم كل الاناس.... اتمنى من كل قلبي..
ان يتحقق ذلك الحلم
مدرسة خالد والحب للكاتب خالد السعدي
عاشق القمر

في مَجلِسِ العلْمِ ----- للشاعر نبيل الصالحي

في مَجلِسِ العلْمِ كانَ الجَمْعُ يَكْتَضُّ
مالي أراهم عَليكَ اليومَ قد غَضُّوا

أَجَبْتُهُ : غِلْظَةٌ مالَتْ على أَحَدٍ
فَكنتُ حيدرَ ذاكَ اليومَ يَنْقَضُّ

اللينُ زَانَتْ بهِ الدنيا وما حَمَلَتْ 
(لَو كُنْتَ فَظَّاً غَلِيظَ القَلبِ لانْفَضُّوا) .

✍نبيل الصالحي

إهداء للأستاذ/ جميل عبدالعزيز منجود شيخ معهد النجاح الأزهري في حفلة توديعه-- أ/ مدحت عبدالعليم الجابوصي

إهداء
للأستاذ/ جميل عبدالعزيز منجود
شيخ معهد النجاح الأزهري في حفلة توديعه
يوم الخميس 16 / 11 /2017م
قلت فيها:
أستاذُنا العلمُ....حقاً هوالقمرُ
قد رامَ فرقتَنا....والقلبُ يحترقُ
أستاذُنا البحرُ...أخلاقُهُ نهرُ
وجمالُهُ ظهرا.....واليومَ نفترقُا
ذا قدرُهُ عال....قد فاقَ أقوالي
لم أنسهُ أبداً.....لن يتركنْ بالي
واللهِ يُحزنني.....ذهابُهُ اليومَ
بوجههِ نورٌ ......قد بددَ الظلما
من معهدي ذهبا....لكنهُ باقِ
في القلبِ قد سكنا.....ذا شيخُنا الراقي
واللهِ يؤلِمُني ......ذهابُ ذا البطلُ
لم أنسَ طلعتَهُ .....راسٍ كما الجبلُ
فأتيتُ مشتاقا.....في حفلةٍ عظُمتْ
من معهدِ الكرمِ......لشيخِها وهبتْ
قصيدتي العُظمى......في هذهِ الحفلةْ
أنشدتها اليومَ......في حاضري الندوة
إهداء
أ/ مدحت عبدالعليم الجابوصي
معلم أول لغة عربية بمعهد فتيات النجاح الأزهري

كانت حديقة ياسمين - للشاعر صلاح انامل

كانت حديقة ياسمين
**************
حملت قنديلي . .
واسرجت المطايا
عابرا سدف الظلام
تركت من خلفي . .
جحافل من خطايا . .
وشظايا . .
عهدي الممهور . .
من رهق الوئام
رحلت للافق البعيد
حيث السراب . .
يفضي ﻵخر . .
من سراب
زرعت آمالي . .
مع الصبار . .
في الارض اليباب
وحملت ذادي . .
من عذاب

ﻻ غير اشباح الدمار
ثم .. صوت الريح يعوي
وغمام من غبار
صرخت من جوفي جهار
سألت اين حبيبتي
كانت كما ضوء النهار
كانت حديقة ياسمين
كانت تضج من الحنين
وهي من كانت دثار
دارها اﻵن بقايا ..
من طلل
الدار تشكو من العلل
وغراب شؤم . .
من علي الدار اطل
شوارع الاسفلت ..
مزقها السكون
والبيوتات تعاني ..
شرخ صرح .. واحتضار
بقايا دخان .. ونار
يارحيق الامس ..
انا من ضل الطريق
تاهت نجومي ..
كانت دليلي الي الرفيق
كيف اذ يخبو البريق
اﻵن اعياني جنوني ..
كيف لي ان استفيق
من رهاب صاب قلبي
ودوار ..
ﻻ زلت اسأل كل دار
عنك انت رفيقتي
انت يا ضوء النهار
لكن . . . .
تكسرت آمال
مثلما تتكسر الامواج
علي وقع الصخور
ضاعت الاحلام ..
مثلما نثرت الريح
بعض اعشاش الطيور
بيني ... وبينك
قد تطاول ..
الف باب
الف سور
صلاح انامل