السبت، 1 يوليو 2017
أقتلني بالبطئ بقلم \الشاعر اندرو فرج

أقتلني بالبطئ
أقتلني يا بوسريع بالبطئ
هتجبلي جلطه ع السريع
ياخوفي منك يا بو سريع
بعمايلك الغلبان بيضيع
يا خوفي منك يا نور عنيا
هتبيع الغلبان حتي الجلبيه
الحمد لله ماعنديش إلا رجليا
لا عندي موتوسيكل ولا عربيه
يغلا البنزين حاجه عاديه
يزيد النص مش قضيه
أهم حاجه يابوسريع مايغلاش علي
أسيادنا أصحاب الطبقة العلويه
بنزين غاز يغلي خمسين في الميه
مش قضيه مش قضيه مش قضيه
وعلي أسيادنا خمسة في الميه
برده مش قضيه مش قضيه
فيها لما نرجع للقواليح ولا الجله
يعني هي دي عندكم بقت عله
في أجمل من أكل الجله
ما ياما
شربتوا سجاير من غير فله
ولا تغلا الكهربا ولا المايه
ارجعوا للمبه الجاز مش مغريه
بس نجيب لكم منين كيروسين
بس علشان تعرفوا أننا حنينين
هنعملكم بأيدينا التراب عجين
وهنحط علي روسكم الطين
وأفرحوا خلينا للفرد خمسين
مش قوي كده غلينا التموين
نسيتوا أنكم نور العينين
بنمتعكم حتي بالمشي
علي الرجلين
أزرع يا فلاح القيراطين
ولا سيبهم وخد ولادك
وأشتغلوا بوابين
وسيبك من الملاليم
هتعيش وتبقي لأسيادك
من الخدامين
يا خوفي منك يا نور عنينا
هتبيعني العيال والجلابيه
كان مالها عيشة العزوبيه
لاعيال لا هم ولا مسئوليه
يا خوفي من حكومة أبو سريع
هتخلينا نعرض عيالنا للبيع
تعظيم سلام لأبو سريع وحكومته
ربنا يحميه ويكتب لنا سلامته
كلمات إندرو فرج
30/6/2017
(مآل الأحبة) للشاعر مدحت عبدالعليم الجابوصي
(مآل الأحبة)
أعبدَ الشافي صرتَ إلى الترابِ....مُفارقَ جمعِ أولاءِ الصحابِ
وقد أمسيتَ فرداً في ثراكَ......وحيدَ الدارِ من بعدِ الغيابِ
تركتَ الصحبَ والأهلينَ جمعاً......ولم تركنْ إلى هذا الخرابِ
وآثرتَ الذهابَ إلى مليكٍ.....سليمَ القلبِ محمودَ الإيابِ
فجعتَ جماعةَ الأصحابِ طُرَّاً......خُطفْتَ من الحياةِ أخا الصوابِ
غدوتَ بروضةِ الجنَّاتِ يُسْعى......إليكَ بما اشتَهَيتَ بلا حسابِ
أعبدَ الشافي ياأهلَ الحياءِ.....كأنَّك ذاتُ خِدرٍ في حجابِ
ولمْ ترضَ لنفسِكَ بالمشينِ.....ولم ينطقْ لسانُكَ بالمُعَابِ
وما اختلفتْ عليكَ الناسُ يوماً......وما عاينتُ مثلكَ في الصحابِ
ألم تذكرْ لساعاتِ المُزاحِ......وتسكتُ ضاحكاً من دونِ عابِ
ألم تذكرْ جلوسكَ في سكونٍِ.......يسارَ البابِ تقرأُ في كتابِ
ألم تذكرْ لأيامِ الخطابةْ......وكم شاركتني أجلَ الثوابِ
ألم تذكرْ لوقتِ الامتحانِ..... وتصحيحٍ بساعاتٍ صعابِ
وبعضُ الناسِ يحلو له التراخي.......فلم تُسمعْهُ أنواعَ العتابِ
ولم تنهرْ لكيعاً ذا دهاءٍ.......عهدتُكَ ذا حياءٍ مستطابِ
مدحت عبدالعليم الجابوصي
عليك صلاۃُ اﷲ' == للشاعر عفان سليم
''''''::عليك صلاۃُ اﷲ''''''':'
حَيَاتُكَ بُستانٌ وروضُكَ أخضرُُ
وذِكراكَ مِسك ٌ دائمُ الدّهرِ يُنثرُ
ترجٌَلتَ عن دُنياك بعدَ مَعاركٍ
نُصرتَ بِها يوماً وأيان َ تُقهَرُ
فلما أتاكَ الموتُ في أرضِ مكۃٍ
مآذِنُها مالتَ إلی النّعشِ تنظرُ
تَنوحُ كما ناحتۡ بيومٍ مُخلّدٍ
كيومِ ابن اسماءٍ بِموتِكَ َ كبروا
ٍ
وقد كُنتَ لي ديناً وشَرعاً وسَُنۃً
وعِلماً وأخلاقاً تَغيبُ وتَحضرُ
أتی يومُكَ المَوعودُ فينا ولم تعُدۡ
وما كُنتَ عن وعَد ٍ لنا تتأخرُ
فكيفَ يَفي بالوعدِ من صَار للثری
وقد كانَ في ماضٍ كما الليث يزأرُ
رَحلتَ عن الدُنيا وقد كُنتَ خيرَ من
مشی بعد صَحبٍ ..بالفضائلِ تُذكرُ
تَمرُ بنا ذِكراكَ كُلَّ عَشيۃٍ
ويأرقُ جَفني حينَ فيكَ أُفكّرُ
إذا ما قبورُ النَّاسِ في الأرضِ ضُيقتۡ
فإنَّكَ في قَبرٍ من الأرضِ أكبرُ
ٍ
عليكَ صلاۃُ اﷲِ في القَبرِ أُنزلتۡ
بها رَحمۃٌ كالمُزنِ حَولَكَ تَمطرُ
عفان سليم
30/6/2017
يسكن الهمس الشاعر د . عيسى حداد
يسكن الهمس
منك خيوط الفضه
وتحزن المرايا الذهبية
وتقشعر حبيبات البرق
من الغصن اللامع يا هدفي
يا حسرتي عليك حبيبي
تبات بين العتمات مكمم الثغر
اسير بين فكي القضبان تنوح
اضمأك الصمت المقهور من الخيبة
وادمتك الجروح من العضد
يا ساقي الصلاة الله اكبر
ارفع رحاها حيا على الصلاة
هيا على الجهاد
صلبنا بالمحراب على التجبر
عدو متى ستدق اعناقه ويقهر
ياريح تفوحك النوافذ
والابواب مسك وعنبر
هذا البرد يقتلني من جهلهم
اني اتسألك باحلامي وهواجسي
اما زالتا القيامة والمهد بجوارك
ام رحلهما الاغراب عن طهرك
اما زال قبر المسيح كما هو
ويفج فيه النور بسبته
لتعانق ذقون الرهبان
ام سكبوا فيه دم الملايين
اما زالت دمعتك تجول بعينك
وتوجعك التنهدات الكامنة فيك
وكينونتك تلهبك بهذه الحال الحزينة يا حبيبي
مهلا غدا يفج الفجر وتدمغ برايات النصر العروبية
وتزدان بصلبان المجد ورايات تحرير الله اكبر الله اكبر
ستدق الاجراس من حولك كعهدها كما عهدتها سنين الفاروق
ولن تنسى من الفضل بالتحرير افضال الاولين واللاحقين معا
الشاعر
د . عيسى حداد
رحلة العمر

الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


