الخميس، 1 ديسمبر 2016

أعلنها خالصةً -- بقلم شريف عبدالوهاب العسيلي فلسطين

أعلنها خالصةً
......................
يــا خالقـي كيف الوصول للسّدرةِ
وكيــف يعتقنـي الميــزان من النار
وأنــا ما خطـوت بحياتي خطـــوة
أستحـــق بها أن تُمســـح الأوزار
كــم كنت حتى بعبادتي جاحــدا
وقلبــي يشبهُ في تركيبه الأحجار
نسيـت أنّ صراطا مستقيماً أنتظرُ
وخلقت لنفسي في التراحم الأعذارَ
جئتـك يا ذو الجلال بدعوتي خجِــلا
مطلبـي نيـــل الشفاعـة والإنتصار
فهــب لي من لَّدُنك مغفرةً ورحمة
فعبدك الضعيف قد أنهكته الأقدار
ربــي ها هــو الفـؤاد يتفطّر وجعاً
وها هي الروح مثقلة تحمل الأوزار
نصوحـة أعلنهـــا لوجهــك خالصةً
يــا أكـرم الأكرميـــن عـالم الأسرار
بلطفك يا غافــر الذنب تقبّل توبتي 
ودعوتي ورجائـي فلا ســواك يجار
ربــي أنــزل لقلبي من لَّدُنك سكينة
لتطمئن الــــرّوح إذا ما حــان القرار
ربي مسّني الضّر فأنهك مني القوى
فبــات منّـي اليـــأس فارسا مغــوار
أرفــــع الكفيـن إليــك الهــي تضرعاً
ولا يخيـب من التجــأ للواحد القهّــار
---------
بقلم
شريف عبدالوهاب العسيلي
فلسطين

في ذكرى رضوى عاشور.. يكتبها الاستاذ مجدي الروميسي



في ذكرى رضوى عاشور.. قلم سطر معاناة الفلسطينيين

الأديبة رضوى عاشور إحدى الأديبات اللاتي كرسن حياتهن
للدفاع عن القضية الفلسطينية، ورحلت عن عالمنا في 30 نوفمبر عام 2014، عن عمر يناهز الـ 68 عامًا، وذلك بعد صراع مع المرض استمر لعدة أشهر.

تخرجت “عاشور” المولودة في القاهرة عام 1946 في كلية الآداب بجامعة القاهرة، وحصلت على الماجستير في الأدب المقارن من الجامعة سالفة الذكر، والدكتوراه من جامعة ماساتشوستس بالولايات المتحدة الأمريكية 1975.

نشرت أول أعمالها الأدبية عام 1977 بعنوان “الخروج إلى الخيمة الأخرى”، وتبعتها بمجموعة من الروايات والقصص، منها أيام طالبة مصرية في أمريكا، رأيت النخل، والسيدة راء، خديجة وسوسن و مريمة والرحيل وغيرها.

وتعتبر روايتها “الطنطورية” واحدة من الأعمال التي رصدت معاناة الشعب الفلسطيني تحت وطأة الاحتلال، ورصدت تاريخ القضية الفلسطينية وتعقيداتها، حيث تدور أحداثها حول أسرة فلسطينية نزحت من أرضها عقب اجتياح إسرائيل لها، وعانت من اللجوء في لبنان والإمارات ومصر.

أضف إلى الرائعة السابقة “ثلاثية غرناطة” والتي سارت في نهجها على طريقة الكاتب الراحل نجيب محفوظ في ثلاثيته “بين القصرين، قصر الشوق، السكرية”، لكنها تناولت فيها وضع العالم الإسلامي خلال حقبة سقوط الأندلس، ونالت عنها جائزتين: أحسن رواية في معرض القاهرة الدولي للكتاب عام 1994، والجائزة الأولى لكتاب المرأة العربية لعام 1995.

ودفعت رضوى وأسرتها ثمن مواقفهم الثورية، حيث أبعد زوجها الشاعر الفلسطيني مريد البرغوثي عن مصر خلال فترة حكم السادات لفترة وصلت إلى 17 عامًا، وذلك بعد اعتراضه على زيارة السادات لإسرائيل لتوقيع معاهدة “كامب ديفيد”، الأمر الذي نتج عنه حدوث شتات كبير لأسرة الكاتبة الراحلة التي أنجبت من زوجها ابنًا وحيدًا هو تميم البرغوثي، ذلك الشاب الذي احترف الشعر تمامًا مثل والده، والذي اشتهر بتناول قضايا الأمة العربية في شعره.

وأثناء ثورة يناير لم تستطع الكاتبة الراحلة المشاركة فيها؛ لأنها كانت بالولايات المتحدة تجري عملية استئصال لورم خبيث، حيث قالت عن هذه اللحظة: “للأسف لم أكن فى الميدان فى الأيام الثمانية عشرة للثورة، لم أتمكن من المشاركة فى اللحظة التى عشت أحلم بها، لم أتمكن حتى من متابعتها عن قرب، ما زالت تربكنى فكرة أنني استقبلت خبر سقوط مبارك حين أخبروني به، بهدوء لأننى كنت فى العناية المركزة” .

تقلدت “عاشور” إلى جانب عملها الأدبي عدة مناصب، فقد شغلت عضوية لجنة الدفاع عن الثقافة القومية واللجنة الوطنية لمقاومة الصهيونية في الجامعات المصرية، ومجموعة 9 مارس لاستقلال الجامعات، كما كانت ضمن مجموعة من 12 أديبًا عربيًّا تم تكريمهم، على هامش معرض القاهرة الدولي للكتاب في 2003، وحصدت جائزة قسطنطين كفافيس الدولية للأدب في اليونان، وجائزة تركوينيا كارداريللي في النقد الأدبي في إيطاليا، وجائزة بسكارا بروزو عن الترجمة الإيطالية لرواية أطياف في إيطاليا، وجائزة سلطان العويس للرواية والقصة.

من نغمة صوتك والهمس === محمود شبيب

من نغمة صوتك والهمس
لحساسين بينسرو
لما تشوفك عين الشمس
خيوط الشمس بيحمرو
===========
قلبي في حبك مغروم
يم عيون المكحوله
وعيوني ما ذاقو النوم 
يم شفاف المعسوله
واضح للكل ومعلوم
انتي بسحرك مجبوله
تا وقفو قبالك لنجوم
وصارو بخدك يتمرو
===محمود شبيب ===

رمادية حادة المزاج ! ★ كاشف عبدالجواد

رمادية حادة المزاج ! ★ كاشف عبدالجواد
**************************************
رمادية حادة المزاج 
يكتنفها الغموض
الصورة من حولها
ضبابية
القول والفعل منها
تضاد
فقد بوصلته يكاد 
الشك يفتك به
أيمكن للإنسان أن
يثق بآخر 
فقط من أجل عينيه
أم أن الثقة مكتسبة
لا تمنح
يدعمها حسن التصرف
ويقوي أواصلها
صارت حياتة معها
مجرد مختبر
باتت تنظر لهذا على أنه
شيئ من سوء الظن
نعتته بما ليس فيه
ورمت نيته بسوء
سقطت منه الحروف
وضاعت الكلمات
أصابه الخرس فما عاد 
يغرد .. وسكن 
الحزن لحنه وأغنياته
عنود حد الصمود
كأن إقناعها برأي خالفها 
هزيمة نكراء
آثر الإنسحاب لينئى 
بنفسه
من السقوط بالهاوية
مع رمادية حادة المزاج
يكتنفها الغموض ....
************************
Kashef. 24 - 11 - 2016.

(ودع الأحزان) بقلم / شيماء حجازى

(ودع الأحزان)
بتحكى لليل دمعتك 
ومين هيسمع شكوتك
والقمر فى طلعتك يخجل
من دمعتك

مين ضيع ضحكتك
ونزل من عنيك دمعتك 
ولا يوم سأل فى وحدتك
ياغربتك وإنت ناسى ضحكتك 
والهم بقى رفيق سكتك

ودع الأحزان وعيش 
وقولها تانى ماتجيش
ونادى على الأفراح وعيش
دا العمر لحظة ماتتنيسيش

يا أهل الهوى يا عشاقين 
الحب عذبكم سنين 
وفين دواكم يامساكين
والروح دابت سنين

يا ليل إرحم هوانا
وشوقنا اللى جوانا
والنبض فى قلوبنا
حافظ على وعودنا

يا قمر سهران فى
عيون غزلان ولا حيران
فى طلعة نهار
ولا عطشان من خد الغزلان

بقلم / شيماء حجازى

غادة الياسمين/.طفل كبير..




غادة الياسمين/.طفل كبير..
عجبا"..لرجل إنتحل مقام الأطفال
........ولم يصحو صحوة الكبار
غشاوة الجهل،غطت عينيه
.......فما رأى سوى صغائر العقلاء
عاقد الحاجبين..متمرد.ويقول أقوالا"
.....لا يقولها الجهلاء.....
متناقض الأفكار..مشتت الآراء
......ويحسب نفسه،أفقه الفقهاء
رجل شارد..غارق في متاهات 
......الأيام.....
عتبا"..على زمن أصبح .عقلاؤه
.....جهلاء.. وجهلاؤه عقلاء.

«زي النهارده».. وفاة «بنت الشاطئ» 1 ديسمبر 1998 يكنبها الاستاذ مجدي الروميسي

«زي النهارده».. وفاة «بنت الشاطئ» 1 ديسمبر 1998
خوفاً من إثارة حفيظة والدها منذ بدأت الكتابة للصحافة، كانت عائشة عبدالرحمن تكتب مقالاتها باسم مستعار وهو «بنت الشاطئ» مستلهمة إياه من سنوات نشأتها الأولى على شواطئ دمياط التي ولدت بها في منتصف نوفمبر ١٩١٢.
وكان والدها مدرساً بالمعهد الدينى بدمياط، وتلقت بنت الشاطئ تعليمها الأولى في كتاب القرية، فحفظت القرآن، ولما أرادت الالتحاق بالمدرسة عندما كانت في السابعة من العمر رفض والدها عملا بتقاليد ذلك الزمان، التي تقضى بعدم خروج البنات، فتلقت تعليمها بالمنزل، وأبدت تفوقا على مثيلاتها في الامتحا.
ورغم رفض أبيها وبدعم من والدتها التحقت بجامعة (الملك فؤاد) القاهرة حاليا، وتخرجت في كلية الآداب قسم اللغة العربية عام ١٩٣٩، ثم نالت الماجستير بمرتبة الشرف الأولى عام ١٩٤١، وتزوجت من أستاذها بالجامعة الشيخ أمين الخولى، مؤسس جماعة الأمناء، وأنجبت منه ثلاثة أبناء.
وواصلت مسيرتها العلمية فنالت الدكتوراة عام ١٩٥٠، وناقشها فيها الدكتور طه حسين، فيما شغلت بنت الشاطئ موقع أستاذ التفسير والدراسات العليا في كلية الشريعة بجامعة القرويين في المغرب، وأستاذ كرسى اللغة العربية وآدابها في جامعة عين شمس، وأستاذ زائر لجامعات أم درمان ١٩٦٧، والخرطوم، والجزائر ١٩٦٨، وبيروت ١٩٧٢، وجامعة الإمارات ١٩٨١،وكلية التربية للبنات في الرياض ما بين عامى ١٩٧٥ و١٩٨٣.
وخرجت من تحت يدها أجيال من العلماء والمفكرين من 9 دول عربية قامت بالتدريس بها، وكانت قد اقتحمت مجال الكتابة الصحفية منذ كانت سنها ١٨ سنة في مجلة «النهضة النسائية».
وبعدها بعامين بدأت الكتابة في جريدة الأهرام فكانت ثانى امرأة تكتب بها بعد «مى زيادة»، وكان آخر مقال نشر لها بـ«الأهرام» يوم ٢٦ نوفمبر ١٩٩٨.
وكان لها الكثير من السجالات الفكرية، ومن مؤلفاتها الكثيرة التفسير البيانى للقرآن الكريم، والقرآن وقضايا الإنسان، وتراجم سيدات بيت النبوة، فضلا عن سيرتها الذاتية بعنوان (على الجسر.. سيرة ذاتية).
وحصلت على الكثير من الجوائز منها جائزة الدولة التقديرية في الآداب عام ١٩٧٨، ووسام الكفاءة الفكرية من المغرب وجائزة الأدب من الكويت عام ١٩٨٨، وجائزة الملك فيصل للأدب العربى عام ١٩٩٤، كما منحها العديد من المؤسسات الإسلامية عضوية لم تمنحها لغيرها من النساء مثل «مجمع البحوث الإسلامية بالقاهرة»، و«المجالس القومية المتخصصة»، إلى أن توفيت «زي النهارده » في ١ديسمبر ١٩٩٨.