الجمعة، 12 أغسطس 2016

يخامرني ظني للشاعر منذر قدسي



يخامرني ظني
...........................
لَثِمْتُ النورَ

من عَينيْها دهراً
وسَجنْتُ في صَدري
الأَشواقَ
لم ادرِ انَّ الغيمَ
طِفلٌ يَبكي
إِنْ فارقَ نهدَ
السَماءِ
لمْ أعرُفْ أنَّ عُمري
عُمرٌ
لم أرَ القمرَ بدراً
لَمْ تُكلمْني الشَمسَ
يوماً
وتُخبِرْني بانَّها تَهوَى
الضياءَ
لَمْ يُعلمْني عِشقِي
إلاّ أنَّ اللّيلَ باقٍ
وكأساً يَسكُبُه ساقٍ
وانَّ السهادَ خمرٌ
وأن النَبيذَ
الدواءُ
لمْ تُخْبِرْنِي أُمِّي
كيف اضناها همي
ولَمْ يُكفُلْنِي
بالعشقِ عَمِّي
وكيفُ للعيشِ
الرَجاءِ
كانَ القلبُ يَنبضُ
تَهجوهُ بعضَ الحروفِ
يُصَدِّعُهُ نداءُ لحنٍ
يَعزِفُهُ صُراخُ
الدِماءِ
كانَ يُخامِرُني ظَنِّي
لَمْ اَدرِ
انِّي كنتُ اَنِّي
لَمْ اَدرِ
إِنَّه يَسرُقُنِي سِنِّي
وان اللحيةَ شابَتْ
والجسدَ
في الخفاءِ عابَ
إلاّ لَمّا نَزَعَتْ
الرداءَ عَني
كنتُ احسبُ عُمرِي
يعانقُ بالعشقِ شِعرِي
وإنِّي يوماً سَأَبقَى
كالمُتَنَبي
أو المِعَرِّي
لكنَّ عطريَّ تاهَ
قَشَّةً تَذروهَ الرياحُ
واغصانٌ مِنْ صَدرِي
قُصَّتْ
والنجومُ في
النورِ غَصَّتْ
واستباحَ العَتْمُ
السماءَ
لَمْ أكنْ اَنا اَنا
لا أعرفُ إِنْ كنتُ هُنا
حَتَى الصوتُ
غريبٌ
كالصَدى ضاعَ مِنِّي
وتلاشَتْ في غربةٍ
كُلُّ أحلامِ
البقاءِ
**************
بقلمي .منذر قدسي

حٌقِأّ أّبِګيِّتّنِيِّ --- أّلَشٍأّعٌر عٌيَِّّسى حٌدِأّدِ رحٌلَةّ أّلَعٌمَر

حٌقِأّ أّبِګيِّتّنِيِّ
أّيِّهِأّ أّلَّشٍأّعٌر أّلَګبِيِّر وِأّلَأّدِيِّبِ ِأّلَأَّّستّأّذّ رمَزِّيِّ
أّلَنِأّصٌر أّلَحٌبِيِّبِ..........................................
أّنِنِيِّ أّهِدِيِّګ ګلَ هِذّهِ أّلَحٌروِفِّ وِأّلَګلَمَأّتّ
وِجِمَيِّعٌ أّشٍګأّل أّلَفِّوِزَِّ وِأّلَتّګريِّمَ أّلَتّيِّ فِّزِّتّهِأّ وِحٌصٌلَتّ عٌلَيِّهِأّ وِأّلَتّيِّ َّسأّحٌصٌلَ عٌلَيِّهِأّ مَنِ أّلَرفِّعٌةّ أّلَمَبِأّرګةّ وِأّلَتّيِّ طّوِقِتّ بِهِأّ مَنِيِّ أّلَرأَّّس وِأّلَجِبِيِّنِ هِيِّ تّيِّجِأّنِ وِأّوَِّسمَةّ عٌلَى
أّلَصٌدِر وِأّلَعٌنِقِ تّزِّهِوِګ مَنِ أّلَقِلَبِ وِأّلَروِحٌ
رمَزِّأّ أّدِبِيِّأّ أّنِتّ أّّلَأّحٌقِ بِهِأّ مَعٌنِوِيِّأّ لَأّنِګ قِدِ
أّنِتّزِّعٌتّ حٌروِفِّهِأّ مَنِ أّمَيِّتّيِّ وِبِحٌر............ دِمَوِعٌيِّ أّلَحٌأّرقِ أّلَنِأّزِّفِّ بِمَهِجِتّيِّ وِبِهِجِتّيِّ
فِّأّلَفِّ أّلَفِّ مَبِروِګ عٌلَيِّګ ګلَ هِذّهِ............. أّلَتّګريِّمَأّتّ أّلَتّيِّ تّوِجِنِيِّ بِهِأّ أّلَقِرأّء أّلَګرأّمَ
عٌلَى مَدِأّدِ أّلَوِطّنِ أّلَعٌربِيِّ أّلَګَريِّمَ وِأّلَعٌأّلَمَ
أّجِمَعٌ تّحٌمَلَ بِطّيِّأّتّهِأّ أّلَأّوَِّسمَةّ أّلَلَغٌوِيِّةّ 
أّلَګنِيِّوِيِّةّ وِأّلَأّوَِّسمَةّ أّلَعٌأّمَةّ وِشٍهِأّدِأّتّ
أّلَتّګريِّمَ مَنِ أّلَعٌدِيِّدِ مَنِ ګوِګبِأّتّ أّلَأّدِبِ
أّلَأّلَګتِّروِنِيِّهِ أّلَمَجِلَأّتّ أّلَحٌبِيِّبِةّ وِأّلَعٌزِّيِّزِّةّ
عٌلَى أّلَنِفَِّّس وِأّلَروِحٌ هِيِّ وِأّصٌحٌأّبِهِأّ وِروِأّدِهِأّ وِهِذّأّ أّلَأّهِدِأّء مَنِيِّ لَګ يِّدِوِنِهِ
أّلَتّأّريِّخَ هِوِ أّهِدِأّء أّخَوِيِّ لَأّ أّبِتّغٌيِّ مَنِهِ
َّسوِى تّګريِّمَګ أّنِتّ مَنِ مَحٌبِتّيِّ أّلَګبِيِّرةّ
لَګ لَأّنِګ أّوِلَ مَنِ وَِّسمَ عٌيَِّّسى حٌدِأّدِ
بِلَقِبِ أّلَشٍأّعٌر ګبِدِأّيِّةّ فِّنِيِّةّ وِأّدِبِيِّةّ وِرَّسمَ
لَرحٌلَةّ أّلَعٌمَر وَِّسأّمَ أّلَشٍرفِّ بِأّعٌلَى مَرأّتّبِهِ
فِّلَګ أّلَفِّضّلَ ګلَ أّلَفِّضّلَ بِهِذّأّ وِأّنِيِّ ...... لَأّشٍګرګ عٌلَيِّهِ لَأّقِتّنِأّصٌګ أّيِّأّهِ بِأّلَتّحٌدِيِّ
أّلَرجِوِلَيِّ أّلَشٍأّمَخَ بِأّلَفِّګر وِأّلَحٌنِوِ ........
حٌقِأّ أّبِګيِّتّنِيِّ
مَنِ دِمَعٌ أّلَرجِأّلَ
أّلَأّحٌرأّر
أّبِګيِّتّنِيِّ
دِمَعٌأّ
حٌر
لَعٌأّمَيِّتّيِّ
ګأّيِّأّمَ ګثّيِّرةّ حٌمَقِتّنِيِّ
بِهِأّ
مَنِ أّلَعٌأّمَيِّةّ
بِغٌلَبِهِأّ
بِوِأّعٌثّ
أّلَشٍعٌر......................
مَنِ
زِّمَنِ
أّلَجِهِلَ
عٌنِأّوِيِّنِ
أّلَقِهِر......................
تّجِريِّ بِهِأّ دِمَوِعٌيِّ
أّلَأّنِ ....وِګلَ حٌيِّنِ
ګضّفِّتّيِّ جِدِأّوِلَ
يِّګتَّّسحٌهِأّ أّلَطّيِِّنِ
وِبِيِّنِهِمَأّ يَِّّسريِّ
ګأّلَلَيِّلَ
بِطّيِّئأّ
أّلَقِمَر......................
حٌزِّيِّنِأّ
مَنِ أّلَأّحٌرفِّ
عٌلَى
أّلَنِهِر.......................
حٌَّسبِتّهِأّ أّلَأّيِّأّمَ
تّمَر بِعٌمَريِّ
عٌلَيِّ أّنِهِأّ ثّوِأّنِيِّ
مَنِ قِطّفِّ
أّلَزِّهِر ................
وِأّلَيِّأَّّسمَيِّنِ أّلَبِريِّ
لَعٌشٍقِيِّ
وِهِوِأّيِّ
فِّأّذّأّ بِهِمَأّ
حٌزِّنِأّ
تّمَتّهِر.....................
أّلََّسأّعٌأّتّ 
بِبِطّئهِأّ
ګأّنِهِأّ أّلََّسأّعٌةّ
بِغٌيِّر
عٌلَمَ
تَّّسأّوِيِّ
أّلَفِّ
أّلَفِّ
عٌأّمَ
وِشٍهِر....................
فِّأّذأّ......ّبِهِأّ
أّلَأّيِّأّمَ عٌلَيِّ
قِأَّّسيِّةّ تّمَضّيِّ َّسنِيِّنِأّ
تّتّقِأّرعٌ عٌلَيِّ
وِأّلَزِّمَأّنِ
وِأّلَدِهِر...................
أّنِأّ أّلَحٌزِّيِّنِ
عٌلَى حٌروِفِّيِّ
أّلَتّيِّ أّضّعٌتّهِأّ
مَنِ بِوِأّګيِّر
أّيِّأّمَ عٌمَريِّ
بِعٌيِّوِنِ عٌمَيِّأّء
مَنِ زِّمَنِ ......مَأّتّ
لَمَ تّبِصٌرهِأّ بِعٌدِ بِحٌيِّنِهِأّ
أّهِدِرتّهِأّ....... هِدِرأّ
مَنِ بِوِأّګيِّر
أّلَعٌمَر...................
َّسنِيِّنِ عٌمَريِّ
ضّأّعٌتّ بِلَهِوِهِأّ
بِغٌيِّر عٌلَمَ
مَأّ بِيِّنِ
أّلَفِّجِر..................
وِأّلَصٌبِحٌ
وِأّلَظّهِر................
طّوِعٌتّ أّلَحٌدِيِّدِ
لَأّربِعٌيِّنِ عٌأّمَ
يِّأّ رمَزِّيِّ
بِيِّدِيِّ
حٌتّى
بِأّتّ مَنِ
قَِّسأّوِةّ خَشٍوِنِتّهِأّ
أّلَفِّوِلَأّذّ
نِقِيِّأّ
بِغٌيِّر شٍوِأّئبِ
يِّنَِّسأّبِ مَنِ 
بِيِّنِ أّلَأّصٌأّبِعٌ
َّسهِلَأّ
يِّنِصٌهِر.................
يِّتّلَوِنِ ګأّلَذّهِبِ أّلَلَأّمَعٌ
بِحٌرفِّيِّتّيِّ
مَنِ أّلَجِوِأّهِر
وِأّلَدِر...................
فِّأّصٌبِحٌ لَيِّ
ګعٌروَِّسيِّ وِفِّرَّسيِّ
أّرګبِهِأّ وِقِتّمَأّ أّشٍأّء
وِصٌرتّ لَهِأّ
خَأّطّبِأّ
وِعٌريَِّّسأّ
وِصٌهِر..................
بِأّتّتّ أّلَعٌيِّوِنِ
مَنِګ
يِّأّ رمَزِّيِّ
بِأّګيِّأّتّ
وِأّلَفِّرأّشٍ لَهِنِ
مَنِ أّلَحٌزِّنِ
مَأّوِى
تّلَتّهِبِ
ګأّلَجِمَر.....................
بِدِجِى أّلَظّلَمَأّء أّلَدِأّمََّس
ګحٌلَأّ
تّګتّحٌلَهِ
أّلَعٌيِّوِنِ
مَنِ ألَدِمَعٌ
قِهِرأّ.....
وِبِلََّسمَأّ
وِبِهِر......................
فِّأّعٌلَمَ أّنِ
دِمَوِعٌ أّلَرجِأّلَ
جِوِأّهِر ثّمَيِّنِةّ
وِأّلَدِمَعٌ هِأّطّلَأّ مَنِ
أّعٌيِّنِ أّلَرجِأّلَ
ګلَمَأّ
أّزِّدِأّدِ........َّسخَوِنِةّ
ګأّلَشٍهِبِ
وِأّلَجِمَر..................
صٌأّر عٌطّرأّ
أّګثّر بِعٌطّوِريِّتّهِ
طّهِر.......................
لَأّ عٌتّبِ عٌلَيِّګ
وِلَأ...........ّ لَوِمَ
فِّأّنِأّ مَنِ ذّبِحٌتّ
مَوِأّلَيِّدِ حٌروِفِّيِّ بِيِّدِيِّ
وِخَنِقِتّ......... أّعٌنِأّقِهِأّ
أّلََّسأّلَفِّأّتّ
مَنِ
زِّمَنِ شٍبِأّبِ
أّلَعٌهِر..........................
وِأّغٌلَقِتّ أّمَأّمَهِأّ
بِوِأّبِةّ
أّلَفِّګر.........................
وِأَّّسرجِتّ لَلَعٌأّدِيِّأّتّ
أّلَعٌذّأّرى
عٌلَى أّلَمََّسأّرحٌ
مَنِ ګلَ
لَوِنِ
مَأّ أّشٍتّهِتّ نِفَِّّسيِّ
أّلَفِّ أّلَفِّ
حٌَّسنِأّء
َّسروِجِهِأّ
عٌلى
ګتّفِّيِّ
حٌتّى بِأّتّتّ
أّلَعٌيِّوِنِ مَنِهِنِ
وِأّلََّسروِجِ
مَنِ
بِريِّقِهِأّ
تّنِبِهِر......................
وِلَمَ أّعٌلَمَ
أّنِنِيِّ بِجِهِلَيِّ
ګنِتّ أَّّسرجِ عٌلَيِّهِأّ
أّمَأّمَ أّلَرجِأّلَ
عٌنِأّوِيِّنِ
نِعٌشٍيِّ
لَزِّمَأّنِ
أّلَقِهِر.......................
أّلَوِمَ نِفَِّّسيِّ
أّلَيِّوِمَ ........بِأّګيِّأّ
لَأّ أّلَوِمَګ
أّلَيِّوِمَ عٌلَيِّهِأّ حٌروِفِّيِّ
وِقِدِ ګَّسرتّ خَأّطّريِّ
وِګَّسرتّ أّجٌِنِحٌتّهِأّ
وِخَأّطّرهِأّ.....بِيِّدِيِّ
بِعٌدِ أّنِ
بِأّتّتّ بِزِّمَأّنِهِأّ
لَيِّ
أّلَنِصٌر.......................
بِأّلَأّمََّس رفِّعٌتّنِيِّ لَلَعٌلَأّ
مَنِ مَنِأّصٌبِ
أّلَعٌأّمَةّ أّلَګبِأّر
وِلَيَِّّس بِهِأّ عٌلَيِّ
ګبِر............................
أّذّ وِهِبِوِنِيِّ أّيِّأّهِأّ
وِعٌلَيِّهِأّ أّعٌتّلَيِّتّ خَيِّلَيِّ
وِګرمَوِنِيِّ بِهِأّ
طّوِعٌأّ
وِحٌبِأّ
وِمَوِدِةّ
أّوَِّسمَةّ
وِتّيِّجِأّنِأّ
عٌلَى أّلَرأَّّس مَحٌمَوِلَةّ
وِقِلَأّدِةّ بِأّلَعٌنِقِ
أّتّقِلَدِهِأّ
طّوِأّلَ
أّلَعٌمَر........................
طّوِقِتّ أّلَقِأّبِهِأّ
عٌنِقِيِّ
وِأّلَجِبِيِّنِ
وِأّلَصٌدِر.....................
مَأّ بِيِّنِ
مَبِدِعٌ
وِبِيِّګ
وِعٌمَدِةّ
وِدِنِجِوِأّنِ
وِشٍأّعٌر أّلَنَِّسوِأّنِ
وِشٍأّعٌر أّلَغٌزِّلَ
وِشٍأّعٌر أّلَعٌذّأّرى
وِقِبِأّنِيِّ أّلَعٌصٌر أّلَحٌدِيِّثّ
وَِّشٍأّعٌر أّلَجِيِّلَ أّلَجِدِيِّدِ
وِشٍأّعٌر أّلَأّجِيِّأّلَ
وِأّلَشٍأّعٌر أّلََّسأّمَقِ
وِبِأّشٍأّ
وِأّلَشٍأّعٌر أّلَمَتّمَيِّزِّ
وِأَّّستّأّذّ
وِأّدِيِّبِ
وِدِګتّوِر
وِمَؤلَفِّ
وِګأّتّبِ
وِعٌظّيِّمَ
وِأّلَشٍأّعٌر أّلَقِدِيِّر
وِأّلَشٍأّعٌر أّلَګبِيِّر
وِأّلَشٍأّعٌرأّلَمَتّألَقِ
وِأّمَيِّر أّلَحٌرفِّ
وِمَلَګ أّلَخَرفِّ
وِمَلَګ أّلَګلَمَةّ
وِأّمَبِرطّوِر
وِشٍأّعٌر أّلَعٌربِ أّلَګبِيِّر
وِأّلَشٍأّعٌر أّلَعٌبِقِريِّ
وِأّلَشٍأّعٌر أّلَعٌأّلَمَيِّ
وِغٌيِّرهِأّ..........وِغٌيِّرهِأّ
وِأّلَصٌفِّخَأّتّ مَأّ عٌلَى
َّسطّوِرهِأّ تّشٍهِدِ
لَلَحٌروِفِّ أّلَوِلَيِّدِةّ أّلَأّنِ
بِيِّنِ أّيِّدِيِّګمَ
مَنِ ....... دِفِّأّتّر حٌأّضّريِّ
بِشٍهِأّدِةّ 
مَيِّلَأّدِ عٌصٌريِّةّ أّلَمَوِلَدِ
جِدِيِّدِةّ أّلَأّوِصٌأّفِّ
مَنِ بِحٌر مَيِّتّ...............
أّحٌيِّأّهِ أّلَلَهِ َّسبِحٌأّنِهِ
بِعٌدِ أّربِعٌيِّنِ عٌأّمَ
وِعٌهِدِ ......وِلَيِّدِ أّلَمَنِشٍأّ
بِعٌرَّسيِّ وِنِعٌشٍيِّ
وِتَّّسأّوِتّ مَعٌ أّلَشٍعٌرأّء أّلَعٌظّأّمَ
مَګأّنِتّهِأّ
مَنِ عٌصٌرهِأّ أّلَحٌدِيِّثّ
مَنِ عٌأّمَيِّتّيِّ
وِهِأّ هِيِّ أّلَيِّوِمَ
تّبِګيِّنِيِّ لَأّجِلَ أّلَشٍهِأّدِةّ أّلَعٌلَيِّأّ
دِمَعٌأّ........دِمَأّ
وِأّنِيِّ لَهِأّ دِأّفِّعٌ
مَنِ دِمَعٌيِّ أّلَحٌرأّقِ
أّذّأّ يِّجِوِلَ
عٌلَى أّلَوِجِنِتّيِّنِ
وِأّلَخَدِوِدِ
وِأّلَمَخَدِةّ
مَنِ
أّلَعٌصٌر......................
لَلَمََّسأّء
لَلَفِّجِر........................
لَلَصٌبِحٌ
لَلَضّحٌى
لَلَظّهِر.........................
فِّتّدِفِّعٌنِيِّ ...... لَلَمَرةّ أّلَأّلَفِّ
لَمَنِ مَثّلَګ
يِّأّ نِأّصٌر بِأّلَعٌأّلَيِّ
وِمَرأّګبِ
أّلَشٍعٌر............يِّقِهِرهِأّ
أّلَشٍعٌر........................
لَأّجِلَ أّلَشٍهِأّدِةّ
مَلَأّيِّنِ............ أّلَمَرأّتّ
أّ دِفِّعٌ
مَنِ حٌرقِةّ
دِمَوِعٌيِّ...........دِمَأّ
عٌلَيِّهِأّ
وِهِأّ.........أّنِأّ
مَنِ جِدِيّدِ
ګرمَأّلَګ
أّلَيِّوِمَ
دِفِّعٌتّ عٌنِګ
لَهِذّهِ أّلَعٌروَِّس
وِزِّيِّنِتّهِأّ
وِزِّفِّتّهِأّ
وِنِعٌشٍهِأّ
مَنِ ګيِّنِوِنِتّيِّ
أّلَمَهِر
..........................
أّلَشٍأّعٌر
عٌيَِّّسى حٌدِأّدِ
رحٌلَةّ أّلَعٌمَر

الجمعة، 5 أغسطس 2016

تباشير الصباح بقلم نهلة احمد

انتظرُ تَباشيرَ الصباحَ
وخيوطَ الأملِ يَنسِجُها شعاعُ شَمسي
وتغاريدُ حروفَكَ صَداها يعانقَ فنَنَ هَمْسِي
لمْ يكُ شَوقي لاستِنْشاقِ نَسيمَ شاطىءِ الحَنينِ كماليةٌ تروقُ لِنفسِي
فَقَدْ غَزَى ناظريَّ صورُ الأفقِ بسحابةٍ أجهَضَتْ بُؤسِي
وامتلأَتْ رِئَتاي بعطر زهورِ النَرجسِ
يا أُحجِيَّةَ العُمرِ مَتى سَافَكِكُ مُفرَداتَكِ وأقرَأكَ كما انتَ!!!
فَقاربُ النَجاةِ يَجدِفَُ اليكَ وكانَ غارقاً بأَمسِي ِ
ورَحِيْلُكَ سَفرٌ بَعيدٌ فَهلاّ قَطَعتَ المَسافةَ!!!!!
وليتك ترسو .
•••••••••••••••••••
نهلة احمد
•••••••••••••••••

الحكم والامثال في الأدب الجاهلي يكتبها الدكتور رفعت برهام

الحكم والامثال في الأدب الجاهلي
الحمد لله رب العالمين ، ونصلي ونسلم على المبعوث رحمة للعالمين ، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد.
لا شك أن الدارس للأدب الجاهلي ليستوقفه ، تلك الحكم والامثال التي تلفظ بها الجاهليون ، والتي اصبحت فيما بعد تطلق على كل موقف قيلت فيه الحكمة أو المثل، وسوف نوضح في هذا المقال بمشيئة الله ، بعضا من حكم وامثال الجاهليين ، ونبدأ ذلك بالتعريف ، فما هي الحكمة ؟ وما هو المثل ؟
الحكمة: هي قول موجز بليغ يحمل في طياته معنى ساميا وتجربة إنسانية عميقة.
والمثل:هو قول موجز بليغ يعتمد على حادثة أو قصة أو مناسبة قيل فيها تسمى مورد المثل ،ويضرب في الحوادث المشابهة لذلك ، فكل مثل له مورد ومضرب.
. إذا فكل من الحكمة والمثل قول بليغ،ولكن المثل يعتمد على قصة قيل فيها،أما الحكمة فلا تعتمد على حادثة أو قصة.
والأمثال الجاهلية ذات قيمة تاريخية وأدبية عظيمة،لأنها تصور لنا كثيرا من مظاهر الحياة الجاهلية، كما أنها تعطينا صورة دقيقة للنثر الجاهلي لسلامتها من التغيير وبقائها على صورتها الأصلية.
ويمتاز كل من الحكمة والمثل بالإيجاز وجمال الصياغة وقوة التأثير, ولا يلزم أن يكون المثل صحيح المنحى، فقد يشتهر مثل لا يصح معناه في كل وقت ؛لانه يمثل عقليات الناس جميعا،فهو يصدر من أي إنسان ، بخلاف الحكمة فإنها لا تصدر إلا عن مجرب أو حكيم، ولذا فلابد أن تكون صادقة في كل الأحوال؛ لأنها وليدة العقل وثمرة التجربة, وأكثر حكم الجاهليين كانت ترد على ألسنة الخطباء من أمثال أكثم بن صيفي وعامر بن الظرب، ومن هذه الحكم :
1- المرء يعجز لا محالة.
2- لا جماعة لمن اختلف.
3- من مأمنه يؤتى الحذر.
4- العتاب قبل العقاب.
5- من سلك الجدد (الأرض المستوية)أمن العثار.
6- كل ذات بعل ستئيم , أي سيموت زوجها.
أما الأمثال فكثير منها لا يعرف قائلها،ومنها :
1- جزاء سنمار : (يضرب للمحسن يلقى على إحسانه شرا).
وأصله أن سنمار هذا كان بناء روميا ماهر في البناء فبنى قصرا للملك الجاهلي النعمان بن المنذر بن ماء السماء،فلما أنجز بناءه قال للملك : إني لأعرف في القصر لبنة لو زالت لسقط القصر كله.فقال له النعمان: وهل يعرفها أحد سواك؟ فقال سنمار :لا. فقال النعمان : إذا لن يعرفها أحد بعد اليوم. وأمر بسنمار فقذف به من فوق القصر فمات.
2- سبق السيف العذل:(يضرب لمن يتعجل في عمل ما ثم يتضح خطؤه فيندم عليه). وأصله أن رجلاً وثب على رجل فقتله يظنه قاتل أبيه، ثم اتضح له أن القتيل بريء فندم، ولما عزله الناس في ذلك أي لاموه قال :سبق السيف العزل.
3- يداك أوكتا وفوك نفخ:(يضرب لمن يقع في سؤ عمله).
وأصله أن رجلاً نفخ قربة وربطها ثم نزل بها يسبح في النهر ،وكانت القربة ضعيفة الوكاء أي الرباط ،فتسرب هواؤها وأوشك الرجل أن يغرق،فاستغاث برجل كان واقفا على الشاطئ فقال له :يداك أوكتا وفوك نفخ،يعني بذلك أنه هو الذي ربط ونفخ فلا يلومن إلا نفسه.
4- مكره اخاك لا بطل:(يضرب لمن تجبره الظروف على أن يفعل ما يكره).
ونلاحظ أن القياس النحوي أن نقول مكره أخوك .ولكن الأمثال تنقل بلفظها دون تغيير ،فهي لون أدبي يتميز بالبقاء على صورته التي قيل فيها.
5- إنك لا تجني من الشوك العنب:(يضرب لمن يفعل السوء وينتظر عاقبة حسنة).
6- إن كنت ريحا فقد لاقيت إعصارا:(يضرب للقوي يبتلى بمن هو أقوى منه).
7- أحشفا وسوء كيلة؟: (يضرب لمن يجمع بين خصلتين ذميمتين).
8- كنت كراعا فأصبحت ذراعا:(يضرب لمن يعز بعد ذل).
9- رب كلمة تقول لصاحبها دعني: (يضرب لمن يتفوه بالكلمة ولا يلقي لها بالا).
10- كل فتاة بأبيها معجبة: ( يضرب لمن يعجب بما يخصه).
11- تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها:(يضرب لمن يترفع عن الدنايا).
12- قبل الرمي يراش السهم: (يضرب لمن يعزم على الشئ ولم يستعد له).

رؤية حبيبتي بقلم الشاعر اسامة علي

رؤية حبيبتى
-----------
شافتنى فى رؤية وقالت لى
إنك حبيبى ما ح تستغنى عنى
روتنيى بكفوف إديك وسقتنى
ومسحت بحنانك على وجهى
أستيحت عيونى وقالت لى
حبيبك عاشقك وناديتنى
تعالى نطوف ونتأمل
وننسى الخوف ونتعلم
حبيبتى شذا الربيع بيتكلم
عن حبنا سوا ويتألم
خايف علينا من بكره
وتقولى له سبها لله
وتعال هنا سلم
بقلمى أسامه على -السعودية

بئس الظنون _____ بقلم باسم النادي

بئس الظنون _____
تَوَقَّفَ قَلْبي عَنِ الحُبِّ بَعْدَكِ
كَيْ لا يُحِبُّ سِواكِ
وَأَقْفَلَ عَيْنَيَّ 
كَيْ لا تَرَى بَعْدَ وَجْهِكِ إِلَّا رُؤاكِ
وَعَافَ الهَوَى
وانزوى مِنْ غِيابِك باكي
يُصاحِبُ حُزْنَ الرَّحيلِ
وَيَلْهَثُ خَلْفَ خُطاكِ ..
يَظُننونَ أَنِّي نَسيْتُكِ
بِئْس الظُّنون
وبئْسَ أنا إِنْ أخون
وأَنْسى هَواكِ ... !
بقلم باسم النادي

ثَمِلٌ للشاعر // مصطفى محمد كردي

ثَمِلٌ
دعني وكأسِ النّوى فالقلبُ ذا ثَمِلُ
فقد دهانيَ حِملٌ دونَهُ جَبَلُ
عالَجتُ في مُهجَتي نارًا فَبِتُّ لها
مثل الصّريعِ بحُزنٍ حينما ارتحلوا
ضَنّوا عَلَيَّ بدمعٍ من سماحتِهم
وعينُ قلبيَ دمعٌ بَعضهُ الهَطِلُ
ساروا بعيدًا وولّى إثرَهم كبدي
والرّوحُ تَلحَقُهم والنّفسُ والمُقَلُ
مَرّوا كما سُحُبُ الأيامِ في عَجَلٍ
فما رُويتُ بغَمرِ الطَّلِّ إن هَطَلوا
شَدّوا رِحالًا وخَلّوا فيَّ بِذرَتَهم
فأنبتَت هَلَعًا يُرمى بهِ رَجُلُ
ما أسرعَ الهجرَ في تجهيزِ قاتلةٍ
وأبطئَ الوَصلَ في إحياءِ مَن قَتلوا
ماذا جَنيتُ بعِشقٍ غيرَ حُرقَتِهم
إني ابتُليتُ فصَبرٌ خَصمهُ الأملُ
ضَيَّعتُ في عَسَلِ الأوهامِ أزمِنةً
واليوم يَختِمُها من لَسعِها الأجَلُ
خاطَبتُ مِن عَتَهٍ أطلالَ ناكِرةٍ
وما أراهُ يُجيبُ الأحمقَ الطَّلَلُ
قَبَّلتُ مِن عِلَّةٍ لَحدًا بهِ ولِدَت
وهل تَطيبُ بلَثمِ المَيِّتِ العِلَلُ
قالوا جنونٌ بمَسِّ العِشقِ خاتِمَتي
وهل شُفيتُ و حُبّي بَدؤهُ الخَطَلُ
أبكيتُ قوميَ من إشفاقِهم فغَدَوا
كالأمِّ حانِيَةٍ مِن بعدِ ما عَذَلوا
ما تُبتُ مِن وَلَهٍ مازالَ يَنهَشُني
إن جاءَ يَنحَرُني فالرّوحُ تَمتَثِلُ
مصطفى محمد كردي