السبت، 29 ديسمبر 2018

ـ غازِليني ياحُروف ــــــــــسلطان محمد معافا

ـ غازِليني ياحُروف ــــــــــ
غازِليني ياحُروفَ الأبجديَّةْ
وارقصي فوق سطوري اللؤلؤيَّةْ
واصنَعي أبهَى المَعاني وامدحيهِ
وابْلِغِي الغالي مَحَبَّاتي الخَفِيَّةْ
حاربي الحُسادَ في كلِّ بلادي
وارسمي نوراً يُوَافي بالتحيَّةْ
واخرِجي من بَطنِ أقلامي شَراباً
يُثمِلُ الأعيانَ مِن قَبلِ الـرعـيَّـةْ
واطرقي لِيْ بابَ شَهمٍ وافسِحي لِيْ 
كلَّ شخصٍ جاءَ يُعطيهِ قَضيَّةْ
في أَبي أحمدَ كم تَعيا حُروفي
أنْ تَفِي منهُ الصفاتِ العَسجديَّةْ
سِيرةٌ بَيضاءُ لَم تُدْنَسْ بِيَومٍ
إنَّما الحُسَّادُ قالوا طائفيَّةْ
صُورةٌ تَعلو على هامِ العَوالي
يا كريمَ النفسِ بالروحِ الأبيَّةْ
لو يقولُ الحاقدونَ الدهرَ قولاً
ياشريفَ القومِ غاصوا في البَليَّةْ
لا يَضُرُّ الشمسُ مَن يَعلو بِكَفٍّ
نحوَها والشمسُ في الدنيا عَلِيَّةْ
لا يَضُرُّ البَحرُ مَن بالوا عليهِ
ماؤهُ طُهْرٌ ، و ما ماتَتْ شَهِيَّةْ
سلطان محمد معافا

قد فزت بالذهب ):":":بقلمي / محمدعلاءالدين:":"

قد فزت بالذهب ):":":
*********************
أشقي العشاق قلبي بسؤلهم
حتي تؤاري منهم وأحتجب
يسالوه عن من أضناه حبهم؟
أجبنا بالشعر فقسما ما كذب
خذنا لهم علي أفلاك بحرهم
لنعرف الحب بالشعر والأدب
قص علينا شعرا في عشقهم
أطلعنا الان بالسر المحتجب
أتلك القصائد قد غنيتها لهم؟
أم أن الحنين ساقك للعجب؟
دعنا ننهل الشهد في وصفهم
ويرشفه كل مغرم قد اقترب
قل لنا ما انشدت في عتابهم؟
خبرنا هل عاني بينكم العتب؟
وكيف عايشت لهيب شوقهم؟
وهل عرفت للشوق من سبب؟
اخبرنا عن حياتك من بعدهم
وكيف اسكت براكين الغضب؟
واذدنا طربا بوصفك لحسنهم
فالحسن يحوي جوهر الطرب
واسمح لجوادك يمرق حييهم
ولا تخش عليه كلفا او وصب
فكن أنت الفارس كن اسيرهم
وأجلو الغمام عن غرام حجب
لتفش الأن جل اسرار عهدهم
ولتحطم سطوه صمتا مرتعب
أنشدنا أشعارك عندما نسيتهم
فتاوهت أقلامي قسما ماكتب
قسما ما تنفس قلبه الاليحبهم
أقسمنا بأن قلبه عنهم ما ذهب
فكيف يطيب للوجدان غيرهم
وحبهم في الوريد كدم انصبب
أعجز بها الحب معادن حوائهم
وقال الفؤاد فزت بحب الذهب
************************
":"بقلمي / محمدعلاءالدين:":"
************************



الثلاثاء، 25 ديسمبر 2018

استطلاع راي---Ahmed Zaky

استطلاع راي

ماتت زوجتي من اربع سنوات وعشر اشهر .. اي ما يقرب من خمس سنوات.

في حياة زوجتي ألفت كتاب بعنوان / همسات في الحب .. كتبت لزوجتي فيه اجمل قصائد الحب الغزل ..وكانت زوجتي سعيدة جدا بهذا الكتاب .. واهدة نسخ كثيرة منه الى العديد من صديقاتها.

بعد وفاة زوجتي ألفت كتاب بعنوان / يوميات زوج حزين .. كتبت فيه معاناتي واحزاني بعد وفاتها.
وبعد فترة ألفت كتاب أخر باسم زوجتي (ليلى) الكتاب بعنوان / ليلى الحب والرحيل .. كتبت فيه سعادتي في حياتها واحزاني بعد وفاتها.

قبل وفاة زوجتي كنت اكتب مقالات او موضوعات مختلفة ومتنوعة واضعها على الفيسبوك .. اما بعد وفاة زوجتي ورحيلها الى عالم الحق .. فكنت لا اكتب الا عن زوجتي فقط .. كنت اكتب الخواطر أو القصائد لها او اكتب عنها بصفة مستديمة واضع هذه القصائد على صفحتي والمواقع والمنتديات المختلفة.

من فترة هوجمت من رجال ونساء بسبب كثرة كتابتي عن زوجتي الفقيدة .
وانني لا اعرف هل انا على حق في الكتابة والتعبير باحساسي ومشاعري نحو زوجتي بصفة مستمرة .. أم أنني مخطئ.

لذلك كتبت هذا الموضوع لاستطلاع ارائكم .. واعمل برأي الغالبية. 
بعتذر عن الاطاله .. مع قبولكم تحياااااااتي

(هكذا علمتني الحياة)مدحت عبدالعليم بوقمح الجابوصي

(هكذا علمتني الحياة)
تقولُ بملءِ فيها لي رجاءُ...فلاتقطعهُ أتعبني العناءُ 
عناءُ الشوقِ والليلُ يطولُ.....على المُشتاقِ والأُنسُ اللقاءُ 
ألا تدنو فتَشْفَى لنا كلومٌ....فقلتُ لكِ المودَّةُ يادعاءُ 
يمينُ اللهِ أحلفُ دونَ حنثٍ.....بأنَّ القلبَ للشوقِ وعاءُ 
وكم أشتاقُ في نومي وصحوي...وسلوانُ الفؤادِ هو الرجاءُ
ولولا ما كننتُ لها بصدري......لهانَ الأمرُ وانهضمَ البلاءُ
وكم قد روَّضتْ نفسي وإني.....شديدٌ والفؤادُ لهُ إ باءُ
وكم قد هذَّبتْ خلقي فرقَّ......ولولا حُبُّها عَظُمَ الجفاءُ
**********
ألا عُدْ عن حديثِ الشوقِ وامضِ..... إلى مَغْنىً بهِ طابَ الثواءُ 
ولاتجعلْ لأهلِ اللؤمِ وزناً..... فإنَّ الهجرَ للؤمِ ارتقاءُ 
رأيتُ عتابَ أهلِ اللؤمِ نوعاً....من التشريفِ ما فيهِم رجاءُ
فإنْ عاتبتهم أنبهتَ ذكراً......لأولاءِ الصغارِ وفيهِ شاءوا 
فخذْ ذا المنطقَ المختارَ عندي......وسامحني إذا كان افتراءُ 
جموعُ الناسِ فيها ما يفيها......فلا تعتبْ عليهم إنْ أساءوا 
ورُدَّ عليهمُ السوءَ بسوءٍ..... فإنْ عتبوا فقد سبقوا وجاءوا 
فذكِّرهم بما قد كانَ منهم..... وإنْ نكروا فقد ذهبَ الإخاءُ
تجاربُ شاعرٍ جمُّ المعالي..... وإنْ تُحسنْ فذا فيه الثناءُ 
وقد مدحَ المهيمنُ في الكتابِ.......أولي الحُسنَى بما فيهِ الكفاءُ 
فأحسنْ أجلَ ربِّ الناسِ واعلمْ.....بأنَّ الاحتسابَ بهِ العلاءُ 
وإلا فارددْ السوءَ بسوءٍ......فذا أولى بمن بالمكرِ جاءوا 
مدحت عبدالعليم بوقمح الجابوصي


‏‏‏‏‏


" قلبي المَسيحُ " قَلْبِي الْمَسيحُ لِمَريَمَ العَذْراءِ شعر د. مهنّد ع صقّور

" قلبي المَسيحُ "

قَلْبِي الْمَسيحُ لِمَريَمَ العَذْراءِ

شعر مهنّد ع صقّور



عندما يكونُ الحدثُ استثنائياً .., والموضوعُ سامياً ورفيعاً .., مِنَ الطبيعيّ أنْ يستجيبَ لهُ الشّاعرُ أو الأديبُ .., ويسري بينَ فضاءاتهِ وعوالِمهِ ..., ويستظلّ بأفياءِ دوحتهِ .., ويرتشفَ عذبَ غدرانهِ وإلّا فهناكَ مُشكلةٌ وأيّة مُشكلة لدى الشّاعر أو الكاتب .., فكيفَ وإن كانَ الحدثُ مريميّاً ..,؟ والموضوعُ عيسويّاً .؟ أوليسَ مِنَ الذّوقِ والنّبلِ استئذانَ الأبجدياتِ والأخيلةِ والصّور قبل الدخولِ إلى هيكلِ الخلقِ والطّهارةِ والقداسة ..؟ أوليسَ حريّاً بأيّ شاعرٍ أو كاتبٍ أنْ يتصالحَ مع نفسهِ .., ويُرتّبَ أحرفهُ وصورهُ .؟ ويتأبّطَ نبضَ قلبٍ .., وهسيسَ روحٍ .., ونفحةَ جمالٍ وسحرٍ ...؟ ومن ثمّ يلجُ إلى عالمٍ آخرٍ نبيّتهُ العذراء مريم .؟ ورسولهُ المسيحُ المُخلّص .؟؟ أوليسَ لِزاماً علينا أنْ نبتكِرَ لغةً من نوعٍ آخرٍ تكونُ على مستوى الوقوفِ أمامَ العذراءِ المُقدّسّة .؟ وأنْ نتلمّسَ جذوةَ نورٍ مُفردةٍ نُهامسُ بها "روح اللهِ" في يومِ مولِدهِ ..؟ حتى ونحنُ في هذا العالمِ البارِد المظلمِ المُتشظي أحقاداً وأضغاناً .., الرّاعفِ قتلاً وإبادةً وإرهاباً علينا أن نبتكرَ أمناً وأماناً وسلاماً ومحبّةً ولو بالشّعرِ علّنا نُخفّفُ هجيرَ هذا العَالمِ ونلجمَ توحّشهُ ونكبحُ جماحهُ .., لِزاماً علينا تفجير أنواتنا المتورّمةِ / المتضخّمةِ بأنجعِ الطرقِ وأسهلها وأرقاها ألا وهي الاعترافُ بالآخر .., واحترامهُ والأخذ والعطاء منهُ .., بهذا فقط سيسّاقطُ الرّطبُ عذباً جنيّاً .., وستستمرُ " عذراؤنا " بهزّ جذوعِ النّخل ...
مُهداةٌ إلى بني الإنسانيّة جميعاً .., بمناسبةِ عيد ميلاد السّيّد المسيح عليهِ وأمّهِ العذراء مريم أفضل الصّلاةِ والسّلام .., وكلّ عامٍ وبني آدمٍ بألفِ ألفِ خير
" قلبي المَسيحُ"

قلبي " المَسيحُ " وروحيَ " العذراءُ "

ومخاضُ عمري " النّخلةُ " الشّمّاءُ
  
و" صليبُ" أحلامي و" مذبحُ " فجرها

ومواسمي : الإيماءُ والإيحاءُ
  
" إنجيلُ " باصِرتي مساجدُ عِزّةٍ

و كئائسٌ " قُرآنُها " : الزّهراءُ
  
وعلى المدى طيفُ " الحُسينِ " وخلفهُ

يشدو : الحواريّونَ والشّعراءُ
  
هي قصّةُ الميلادِ راح يخطّها

ربّ العِبادِ ولاتَ ثَمّ مراءُ
  
إرهاصُ عقلٍ واصطفاءُ أُلوهَةٍ

هيهات يُدركُ سرّها الحُكماءُ
  
سِفرُ البدايةِ فطرةُ اللهِ التي

مِنْ نورها تتناسل الأضواءُ
  
محّارةٌ في الغيبِ حكمةُ خالِقٍ

" كافُ " الوجودِ و" نونُهُ" اللألاءُ
  
لولا انبجاسُ الماءِ مِنْ أنفاسها

ما كانَ ثَمّةَ خلقةٌ أو ماءُ
  
لا هُدهُدٌ إلّا ويهتفُ " مريَمَاً "

وبدونِها لم تُكشفِ الأنباءُ
  
*

" عذراءُ " يا فِقهَ النّبوّةِ والرّؤى

لولاكِ لم يغشَ الوجودَ ضياءُ
  
وَلَمَا صَحا فجرٌ وعانقَ شمسهُ

ولما استطابَ البوحُ والإدلاءُ
  
وَلَمَا اشرأبّتْ أحرفٌ وتألّقت

ولما استهلّتْ " ضادنا " العصماءُ
  
وَلَمَا أطلّ اللهُ مِنْ عليائهِ

يُوحي فيسمعُ : " آدمٌ / حوّاءُ "
  
وَلَمَا استطالتْ بالكرامةِ أنفسٌ

ولما استقامتْ أُمّةٌ عرجاءُ
  
وَلَمَا لَمَا كُنّا وكانتْ أُمّةٌ

هُديتْ بها في الغابرِ الأرجاءُ
  
*

في المولدِ المَيمونِ أُسرِجُ خافقي

وتُضيءُ دربي الصّعبَ : " عاشوراءُ "
  
أسري وأسري والشّتاتُ يلفّني

والمُرعبُ المجهولُ والأرزاءُ
  
مُترقّبٌ أمشي وجرحي مُلهِمي

في فَدفدٍ تعتامهُ الظّلماءُ
  
لا شيء إلّا الشّوقُ يُؤنسُ رحلتي

والصّاحِبانِ : الصّبرُ والصّحراءُ
  
وعلى ضفافِ العُمرِ لا حت نخلةٌ

شمّاء باذخةُ الجنى خضراءُ
  
يَمّمتُ شطرَ عذوقها مُتأمّلاً

غاراً سيخرجُ مِنْ " حراهُ " بَهاءُ
  
*

في بيتِ لحمٍ قصّةٌ أزليةٌ

ضاقتْ بشرحِ فصولها البلغاءُ
  


نسجَ الإلهُ خيوطها مِنْ نورهِ

والنورُ لا تقوى لهُ الظّلماءُ
  
حيثُ " البتولُ" الطّهر ألقتْ حملَها

فتألّقَ : التّكوينُ والإنشاءُ
  
قامَ " المَسيحُ " فقامتِ الدّنيا وما

خلقَ الإلهُ وشعتّ الأرجاءُ
  
واسّاقطتْ تيجانُ مَنْ قهروا الورى

وازّلزلتْ وقصورُها الأمراءُ
  
والظّلمُ نكّسَ هامهُ مُثّاقِلاً

والقهرُ ولّى وولّتِ البغضاءُ
  
و" القدسُ " أسرجتِ الشّموعَ وزغردتْ

في كلّ ناحٍ : حُرّةٌ خنساءُ
  
اليومَ يوم الله جلّ جلالهُ

فيهِ التقى : المِعراجُ والإسراءُ
  
*

هي ذي حكايةُ " مَريمٍ " ومسيرةٌ

للحَقّ أشرقَ نورُها الوضّاءُ
  
ما الصّلبُ إلّا رمزُ مَنْ فُتِنوا بهِ

وتقمّصتهم فِتنةٌ شوهَاءُ
  
الصّلبُ غُربةُ أنفسٍ في غيّها

شيطانُها : الإغراءُ والإغواءُ
  
الصّلبُ رمزٌ ليسَ يُدرِكُ سرّهُ

إلّا الأباةُ الخُلّصُ الشّهداءُ
  
وحقيقةُ الثّالوثِ لو عرفَ الورى

ما كانَ ثَمّةَ : غيبةٌ وفناءُ
  
قالتْ لي " العَذراءُ " ذاتَ رِسالةٍ :

" طهَ المَسيحُ " وتسقطُ الأسماءُ
  
فأجبتها والقلبُ ينبضُ والِهاً

وعليهِ مِنْ نُورِ الإلهِ رداءُ
  
أولم أقلْ مُنذُ البدايةِ واثقاً :

قلبي " المسيحُ " وروحيَ " العذراءُ ".؟
  



شِعر ..
د . مُهنّد ع صقّور
جبلة .. السّخابة
25/12/2018

الجمعة، 21 ديسمبر 2018

ما دمت عم بتنام فوق فراش ريش--محمود شبيب

صباح القناعة والرضا وحمعتكم مباركة
===
ما دمت عم بتنام فوق فراش ريش
بتلبس حرير وجوخ مش اثواب خيش
وما دام عندك مقدره تصرف ع جيش
وغيرك ما بملك بالحياة رغيف عيش
اقتع برزقك واحمد المولى الكريم
ليش الحسد والطمعه يا طماع ليش
==== محمود شبيب ====

القصيدة العصماء--الشاعرة نرجس عمران سورية

القصيدة العصماء

بالأمس 
حين كان واقفا
خلف جدران الحديث 
تنهد بعينيه حياءا 
ترنحتْ حبال صوته ناعسة 
أي حب هذا الذي 
سربل في شغاف الفؤاد 
أي روح تلك التي تمطت
جيد الوفاء

بعض شوقٍ ذاك الذي
أحرق أضلعي 
فزفرتُ الدخان 
ابتهاجا 
قال : ويده تناغشُ
غرتي... 
جبهتي ...
خدي....
حتى جديلتي السواء 
إشقرتْ حياءا

بالأمس حين كنتِ 
أين كنتِ ؟!
بحثتُ عنك في طيات النسيم 
في حقائب الهواء 
في وجه القمر 
وكنتِ معي تبحثين عنك 
فكيف كنت ِ؟ وما كنتِ !!!
حتى أصبحتِ 
معادلتي العصماء

قلت له : 
يا ذارفا الفؤاد خفقة 
ترفق فيي 
على بعضي الذي على بعضه تبقى 
وهذه اليد والحنان يغلبها 
أما كفاها ...
منك هذه الرقة 
دعني لبعض شوقي أغلبه 
أعياني مني 
الصمت 
فنظمته سطرا استطال
حتى أذني السماء

ناول اللحظ درسا 
يقتات عليه الشوق 
بالأمس كان القِدر عطشا 
إملؤه اليوم 
ملذاتَ جحيم الانتظار 
حين انتقام 
ذات وفاق 
في عناق لقاء

نرجس عمران 
سورية